12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

الخاتم المستدير

واستدار حول أصبعي خاتم مرصع ببعض الفصوص المضيئة باشراقة حياة ابدائها. ..بدور جديد وسيناريو كتب بأحكام في عقد ذاك الخاتم على اصبعي. .

دون عليه تاريخ محدد وعبر معي الأزمان والسنين. .حامل معي افراحي واحزاني. .وطالما تدحرج مني للبعيد. ..إلا أني أحاول التقاطه وجعله في مكان لايحيد. .
ومرت الأيام والسنين
وأصبح الخاتم لايستدير رغم صعوبة استدارته منذ يومه الأول وبالكاد يستدير ...

حاولت مرارا أن أضع له شيئا من الحب والحنين كي يستدير حول اصبعي لكنه لايستدير إلا بمر ومرير ..
ومرت الأيام وأصبح الخاتم ليس له علاقة باصبعي لأني لا أدري هل العيب في اصبعي أم الخاتم المستدير. .

قلائل حين يلتقيان وليس بينهم أي علاقة غير ارتباط العقد الذي ذهب ببريق ذاك الخاتم المضيئة. .

أتذكر يوم ارتدائه...وكيف بدأت معه قصة الرحيل ..
فكيف أصبح هو خاتم بيدي وانا مع كل استدارة له يصحبها ألم أليم وطويل. .
آه من هذه الكلمات التي قتلت مئات القلوب وفرقت الأحبة وان كانو يوم على ضفاف الحب والحنين. ..

قصة الاصبع والخاتم المستدير. .في كل الأزمان تتمحور وتعود من جديد. ..
حكاية جميلة ووقعها له أثر كبير...
الخاتم شيء مقدس لو علم من يرتديه في أي كينونة فؤاد سيضيئ. .

له اشراقات واشراقات لو عرف كيف اداره ولكن ليس بالسلطة بل بالحب والحنين. ..
حتى لاينكسر أو يخدش جعلته بعيد بعيد. .

الخاتم حول الاصبع شي جميل. . لكن عالمه شيء مخيف.


error: المحتوي محمي