ارتبطت نخوة «هل العوجا» بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي قال عنها في عام 1433؛ أي قبل توليه الملك: "ليس لدي شك أن العوجا هي الدرعية التي كانت نخوة لأسرة آل سعود، ثم لأهل العارض جميعًا، ثم امتدت لتشمل جميع نواحي المملكة العربية السعودية"؛ موضحًا أن هذه النخوة ترتبط بالمكان ووأنها هي الدرعية وبالدعوة التي على أساسها قامت الدولة السعودية وعاصمتها الدرعية، واشتهرت بها وأصبحت الأساس لها إلى يومنا هذا، وبهذا تكون هذه النخوة هي للمكان والدعوة التي انطلقت منه بشكل متلازم.
وإذا حل على المنطقة الشرقية قائدًا ورئيسًا للقمة العربية، حياه أهلها بجدارية ضخمة امتدت عبر 200 متر وبارتفاع 3 أمتار شارك في عملها مئات الفنانين والفنانات والخطاطين وحتى الأطفال وبإشراف من بلدية الخبر، مطلقين عليها عنوان "هل العوجا".
وشارك فيها فنانان من القطيف أظهرا مشاعرهما الوطنية عبر مشاركتهما في الرسم والخط على جدارية «هل العوجا» محتفيين بقدوم الملك.
ورسم الفنان علي صالح من جزيرة تاروت الأمير محمد بن سلمان بطريقة تُظهر سموه خلال زيارته لبريطانيا، وخط فنان الجرافيتي أحمد الدشيشي بالبخاخات النحاسية والفضية حروفيات حولها عبر دوائر ثلاثة متسابقين مع الوقت فاستغرقا 6 ساعات فقط في عملها ليظهرا هيبة وشموخ سموه وتطلعه للمستقبل كما عبر الفنانان عن ذلك.
وذكر الدشيشي أن رسالته من هذه المشاركة هي الإسهام في وضع بصمة وطنية بأيدٍ قطيفية تظهر عنفوان «هل العوجا»
وقال صالح عن رسالته في المشاركة: "الحمد الله على إتاحة هذه الفرصة لنا بالمشاركة في هذا العمل الوطني بدعوة من المسؤولين والقائمين عليه، أما هدفي بالمشاركة فهو أن أقدم ما وهبني إياه الله سبحانه إلى بلدي، وهذه المشاركة بحد ذاتها فخر لي، فنحن أبناء الوطن ولابد أن نخدم الوطن".
يذكر أن للفنانين مشاركة سابقة في نقوش الخبر.



