12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

أقلام التلوين تكتشف «الجرب»!

حكة.. حكة شديدة في الجلد وطفح جلدي.. إن الجرب منتشر هذه الأيام.. هل ما أعانيه هو الجرب؟

ليست كل حكة وطفح جلدي دليل على الإصابة بالجرب، فالعديد من الأمراض تعد الحكة والطفح الجلدي من أعراضها الخاصة، لكن مع انتشار الجرب وزيادة الحكة ليلاً عند المريض يذهب الطبيب إلى احتمال أو ترجيح الإصابة بالمرض.

هل من طريقة سهلة يمكن القيام بها لتأكيد التشخيص؟ من الطرق الطبية المستخدمة لتشخيص الجرب، القيام بتلوين ودعك المنطقة المصابة من الجلد بأقلام التلوين المائية غير السامة، ثم مسح المنطقة بمسحة الكحول لإزالة التلوين من سطح الجلد، هنا سنلاحظ وجود خطوط متعرجة تحت سطح الجلد، وهي عبارة عن جحور حفرتها سوسة الجرب ودخلتها الألوان.

بعد ترجيح التشخيص ينصح بالتوجه للطبيب لبدأ العلاج، وغالبا ما يصف كريما أو دهانا خاصا يسمى: بيرمثرين بتركيز خمسة في المئة (Permethrin 5%)، يوضع على كامل الجسم من الرأس إلى القدمين بعيداً عن العين وفتحتي الأنف، ويترك على سطح الجلد لمدة 14 ساعة، ثم يسمح للمريض بالاستحمام، كما يفضل إعادة الإجراء بعد أسبوع لضمان قتل سوسة الجرب.

هناك عدد من النصائح الإضافية المهمة لضمان نجاح العلاج وعدم رجوع المشكلة مرة أخرى، وهي:

1- معالجة جميع المخالطين الذين يعيشون في مكان واحد، ماعدا الحوامل والأطفال دون عمر الشهرين، إذ إن ظهور الأعراض قد يتأخر قرابة الشهرين والنصف من تاريخ انتقال العدوى.

2- غسل جميع الملابس والفوط وأغطية السرير بماء حار، ثم تجفيفها في مجففة الملابس الكهربائية.

3- بالنسبة للأدوات التي لا يمكن غسلها كالدمى والألعاب الإسفنجية، يجب وضعها في أكياس بلاستيكية

لمدة ثلاثة أيام، إذ إن سوسة الجرب تموت خلال ثلاثة أيام إذا لم تعد إلى الجسم البشري.

4- تنظيف جميع السجاد والأثاث المنجد بالمكنسة الكهربائية والتخلص فوراً من محتواها ومن أكياس الشفط التي بداخلها، وفي حالة بقاء أكياس الشفط لاستعمالها مرة أخرى، يمكن غسلها بالماء الحار ثم تجفيفها في المجففة الكهربائية، أو وضعها في أكياس بلاستيكية لمدة 3 أيام.

ختاماً، تجدر الإشارة إلى أن أعراض الحكة قد تستمر ما بين 2-4 أسابيع، على رغم حصول المريض على العلاج المناسب، ولتقليل حدة الحكة يوصف للمريض أدوية تسمى مضادات الهستامين، ولكن من المهم أن يعلم المريض ومن حوله أنه بعد مرور 21 ساعة من العلاج يعتبر المرض غير معدٍ ويمكن المريض مخالطة الناس بأمان.

صلاح الدهان
صحيفة الحياة


error: المحتوي محمي