عرفت الفنانة الفوتوغرافي آمنة الحايك، خمسة عشر فوتوغرافية، من جماعة «وميض»، على ثقافة تصوير حياة الشارع، وماهيته، في استضافة -وميض-، لها الثلاثاء في أمسية، بعنوان، «تجربتي في تصوير حياة الشارع»، في ساح قبو المرحوم السيد حسن أبو الرحي، بحي الناصرة.
وبينت أهم ما يجب مراعاته، قبل البدء في عملية تصوير حياة الشارع، كاستكشاف الأماكن وتحديدها مسبقاً، منوهة إلى إمكانية البدء بالتصوير بالهاتف النقال، سعيًا في أن تكون اللقطات أكثر عفوية.
وشددت على ضرورة تكوين المنظر في العقل وتأطير الصورة بالعين، قبل العدسة، داعية إلى ضرورة التدريب المستمر، لكسر حاجز الخوف والخجل، مشددة على التغذية البصرية في مجال حياة الشارع و قراءة الكتب والمقالات، ليتسع أفق المصورة في تناولها للعمل الفني.
وذكرت عدة مواضيع، باتساع المجتمع، حضورًا، كليلة "القرقيعان"، وتصوير وسائل المواصلات واللباس التقليدي وحركة البيع و الشراء، الألوان والأبواب والنوافذ والإنسان ومشاعره وتفاصيل حياته اليومية، وحياة الشارع في المطر والانعكاسات.
وأشارت إلى التوصل للخروج بنتائج أفضل، يأتي من الاستفادة من أوضاع الشارع المراد التصوير فيه، كمراعاة الأوقات المناسبة، لتواجد الناس، والاستعانة -إن أمكن-، بمودل، كالأطفال -على سبيل المثال لا الحصر-ومراعاة الزوايا الأفضل والأنسب، وقالت: إن الأطفال عادة، تكون مشاعرهم وحركاتهم عفوية، حتى لو كانت مصطنعة.
وأوضحت أن مراعاة الجو، كان مشمسًا أو غائمًا، على حد سواء، يمثل مطلبًا احترافيًا، مضيفة وبالتالي، فإنه يستوجب مراعاة الإعدادات المناسبة للجو، والتأني وعدم الاستعجال، للحصول على اللحظة المناسبة واللقطة المناسبة.
وأكدت على ضرورة الاستفادة من تعليقات الآخرين على الصور، وأخذ النقد البناء بعين الاعتبار، لتصحيح الأخطاء وصقل التجربة الفنية، إصرارًا على التعلم أكثر، ليكون العمل الفني، متعلقًا بالإبداع في كل تفاصيله وألوانه.
واختتمت -الحايك-، الأمسية الفوتوغرافية، التي احتواها، استعراض تجربتها في حياة الشارع، بأن تصوير حياة الشارع، هواية، واصفة إياه الجميلة، يمكن للمصور أن يمارسها في أي وقت تقريبًا، مؤكدة على أهمية معرفة الشارع المراد التصوير فيه وزمانيًا، معرفة أنسبها الأوقات، لتكون اللقطة.



