احتضن فريق مضر لكرة اليد، درع دوري الممتاز للمرة الثالثة، وذلك بعد تغلبه على نظيره فريق المحيط، في المباراة، التي أقيمت على صالة الهيئة الرياضية بمدينة الدمام، بنتيجة 34 مقابل 22، ليحسم الدوري قبل ختام دفته.
وانتهى الشوط الأول بتفوق فريق مضر، بنتيجة 17 مقابل 11، لينتهي اللقاء، الذي ترقبه محبي فريق مضر، الذي ترجمته الجماهير واللون البرتقالي في ردهات الصالة، وعبر الأهازبج، التي انتظرها عشاقه، ليتغنوا بإحراز الدوري.
وأكد مدير فريق مضر، مصطفى الشهابية، أن إحراز درع بطولة الدوري، يأتي إضافة لإنجازات الذهب، وقال: إن نهائي الكأس استحقاق مهم ومكمل.
وبارك للجميع، تحقيق درع الدوري الممتاز لكرة اليد، مشيرًا إلى أنها أول ثمار العمل المتواصل بين الجهازين الفني والإداري واللاعبين هذا الموسم.
وأهدى الإنجاز، لأهالي القديح على وجه الخصوص، وقال: هذا كله للقديح، التي تستحق منا الكثير، ومهما قدمنا من تضحيات وإنجازات، فإنه قليل في حق قديح الإباء- بحسب توصيفه-.
وبين أن الإنجاز، ليس مستغربًا على فريق لا يكل ولا يمل، ويقدم كل التضحيات المعهودة منه، على جميع الأصعدة، ويمتلك هوية البطل، وكل المقومات الأساسية، التي ساهمت بوجوده ك، كعنصر ثابت على منصات التتويج في أغلب المواسم الماضية.
وأضاف: برغم غياب درع الدوري لعدة مواسم، إلا أن هذا لم يحبطهم أو يثنيهم عن مواصلة العمل والاجتهاد.
وقال: تعاملنا هذا الموسم مع كل مباراة بمعطياتها وخصوصيتها الفنية، التي أثمرت في النهاية بالتتويج، ودرع بالبطولة قبل الجولة الأخيرة .
ونوه إلى أنه وحاليًا لا يفصلهم عن نهائي الكأس أقل من أسبوع، وإنه حدث و استحقاق مهم بالنسبة لهم، وومكمل لمسيرة العمل والطموح، والمنافسة على هذه البطولة وحصد اللقب.
وقال: وعليه سوف نتعامل بخطوات ثابتة وبشكل منفرد و مضاعف بالعزيمة والإصرار من خلال التحضير والتركيز في التدريبات والمعسكر الخاص، وتوفير كل السبل اللازمة والكفيلة بظهور الفريق بشكل قوي ، وتقديم المستوى، للحصول على النتيجة الإيجابية-بإذن الله-.
وبارك المدرب الوطني عبدرب الرسول الجزيري لمضر هذا الإنجاز قائلاً: "أولاً ألف مبروك لمضر إداره ولاعبين وجهاز فني وإداري وجمهور"، مضيفاً: "مضر لم يغب عن ساحه المنافسة من أول بطوله إلى هذه اللحظه، وذلك نتيجة العمل المستمر من الفئات السنية إلى الفريق الأول ووجود البديل الجاهز والاستقرار الفني والإداري هو الذي ساعد الفريق على الاستمرار في المنافسه وحصد البطولات".
وتتبع قائلاً: "وقد تحدثنا سابقا مضر سوف ينافس على جميع البطولات بالأمس ينافس واليوم يحصد وغداً سوف يستمر على منصات التتويج، فألف مبروك البطولة للقديح ورجالاتها جميعاً".
واعتبر الإعلامي نذير المقبل، أن مثابرة نادي مضر، أمر واضح جدًا، لكل متابع منافسات كرة اليد السعودية، مؤكدًا أن فريق مضر لا يعرف اليأس، برغم عدم التوفيق في المواسم الماضية، إلا أنه لم يرفع الراية البيضاء رغم خسارته في الأمتار الأخيرة بالموسم الماضي.
وأضاف -المقبل-، أن مضر ركن رئيسي ولاعبيه ضلع ثابت في المنتخبات الوطنية، ولهم اليد الطولى في المنجزات المتتالية، منوهًا إلى أمه يستحقون إنصافهم في موضوع الصالة الرياضية، التي يشكل أرقًا، لمنتسبي نادي مضر.
وأهدى الفنان الفوتوغرافي ريان العلوي، هدية فوتوغرافية للاعبي الفريق، اعتزازًا بهذا الإنجاز، ليبعثها من خلال عدسته الفوتوغرافية، لغة بصربة.
وشكر كل من ساهم وساند، لتذليل جميع العقبات، التي واجهتهم منذ بداية الإعداد وأولهم الرابطة العالمية والجمهور العاشق المتفاني في تشجيع، الذي ضرب أروع أمثلة الإخلاص بمرافقة الفريق في جميع مباريته.
وتابع: وكذلك المركز الإعلامي النموذجي بعمله، الذي أصبح ركيزة رئيسية في إظهار الفريق بالصورة الرائعة والمميزة، والداعمين.








صور للفوتوغرافي العلوي:











