12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في احتفاء القطيف بكتاب الطفل.. مهتمات يطالبن باحتضان الطاقات الناشئة

طالبت كاتبات ومهتمات بأدب الطفل باحتضان الطاقات الناشئة ورعايتها الأدبية من المؤسسات الرسمية والأهلية، والتدريب النوعي من المختصين وذوي الكفاءات، على تنمية مهاراتها الكتابية وتوجهيها بطريقة سليمة، مع تفعيل المناسبات التي تعرف المناسبات العالمية بهذا الشأن، وسط غياب تفعيل دور الجهات المهتمة بذلك وأن أقيمت الفعالية فإنها شبه فاقدة للحضور.

جاء ذلك في اللقاء الحواري مع الكاتبتين الطفلة جمانة آل مدن والشابة أفراح آل فتيل، مع عدد من المهتمات بأدب الطفل، في ختام فعالية الاحتفاء باليوم العالمي لكتاب الطفل، والمنظمة من المكتبة العامة بالقطيف، بالتعاون مع دار أطياف للنشر والتوزيع، يوم الخميس 18 رجب 1439هـ، بعد أن امتد ثلاثة أيام متتالية.

وأدارت دفة الحوار التوستماسترز حليمة بن درويش، التي بدأت الحوار بالترحيب والتعريف بالضيفات، مع سؤال الأطفال عن ميولهم القرائية والداعي من حضورهم للمكتبة، بعد ذلك عرفت بمناسبة اليوم العالمي لكتاب الطفل.

واتبعت بن درويش في اللقاء أسلوب المناقشة الحوارية بصورة تبادلية ومحاولة معرفة التجارب الكتابية، والوقوف على الاهتمامات المشتركة، ومحاولة إيجاد تلاقي فيما بينها.

وتحدثت الطفلة جمانة آل مدن عن تجربتها في الكتابة منذ الصف الثاني، والتي كانت تختلس الوقت ليلاً تكتب قصصها لوالديها وأخواتها، إلى أن خرج كتابها "عالم نسج الخيال"، لتكون من بين أصغر المؤلفات في محافظة القطيف.

وأكدت أفراح آل فتيل على حاجة كتب الأطفال إلى الحس الأدبي والصور الفنية مع الأسلوب السلسل، الذي يحاكي مخيلة ومشاعر الطفل، ليقرب له المعنى والهدف من القصة، مستعرضةً تجربتها في كتابة باكورة إصداراتها "نورة ترى النور"  التي جاءت من محض ممارستها العمل معلمة تربية خاصة اختصاصية صعوبات تعلم.

وأوجزت آل فتيل بعضاً من تفاصيل قصتها، التي تروي القصة الحقيقية للطالبة نورة، وتجربتها في تخطي صعوبات التعلم، وكيف كانت تعاني منها، مبينةً الهدف منها وهو التعريف بهذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وكيفية التعامل معها، معربةً عن سعادتها للمشاركة في فعالية اليوم العالمي لكتاب الطفل، الذي كان التفاتة مفاجئة من دار أطياف، لتكريم كل كاتب وكاتبة لهم بصمة في أدب الطفل.

وطالبت المهتمة بأدب الطفل أبرار الجنيبي بزيادة الوعي والاهتمام بأدب الطفل، سواء كان من المدرسة والبيت والمؤسسات التدريبية، التي تساعد على تعلم التفكير بطريقة فلسفية، وبأسلوب قصصي يفتح للطفل آفاق المعرفة والقراءة، وتكون بوابة تعليم الأخلاق والقيم.

وأشارت إلى ضرورة زيادة الإعلام بجميع وسائله، للتعريف بالطاقات الكتابية في المجتمع، مع استحداث وزيادة المسابقات التي تثري القراءة والكتابة للجميع، منوهةً بمسابقة تحدي القراءة وأثرها على الطلبة والطالبات، حيث برهنت أن أمة اقرأ تقرأ.

وبينت والدة جمانة آل مدن حميدة العبدالله أن إنجاز ابنتها عن نتاج سلسلة من القراءة المستمرة والتدريب على الكتابة، والذي أهلها لإنهاء 50 كتابًا في برنامج تحدي القراءة، مع حضور الفعاليات التي تعزز ميولها الكتابي.

وخرج اللقاء بدعوات من الحاضرات وهم: دعوة زينب العسيف للقراءة، ومحاولة إكسابه للأبناء وجعلها سلوكاً ممارساً، اما حسنة الدار فطالبت بمحاكاة وتدعيم القصص بالصور والخيال، مضيفةً بأن إصدار الكتاب الورقي لا يمنع من خروجه بصورة تقنية ككتاب إلكتروني، مع مشاركة الطفل في المحافل الأدبية الخاصة بأدب الطفل، بالإضافة إلى الكاتبة هدى العوى التي كشفت عن تجربتها في الكتابة، وسعيها للكتابة في أدب الطفل، بعد إصدار كتابها "عندما يلتقيان".

من جانب آخر، أوجدت فعالية الاحتفاء باليوم العالمي لكتاب الطفل، حياةً جديدة للقسم النسائي في المكتبة العامة بالقطيف، وذلك بتكريم دار أطياف، يوم الثلاثاء 3 أبريل 2018م، تسع كاتبات سبع منهن ناشئات، مع عرض تجاربهن في كتابة القصة الموجهة للطفل، وكيف قادهن حسهن الأدبي لإنتاج كتب تحاكي مخيلة جميع الأطفال.




error: المحتوي محمي