12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

المسبح يؤكد تميز المسرح المحلي.. والجشي يطالب بأكاديميات متخصصة

أكد المشرف الثقافي ومسؤول الفرقة المسرحية بنادي الابتسام بأم الحمام وعضو لجنة المسرح بجمعية الثقافة والفنون بالدمام مسبح المسبح ، على التميز مسرح المحلي وقدرته على تحقيق جوائز محلية وخليجية بفضل جهود الرواد في المنطقة كماهر الغانم وعباس الحايك.

جاء ذلك خلال الأمسية التي نظمها منتدى الثلاثاء الثقافي مساء الثلاثاء 17 رجب 1439هـ، تحت عنوان، "المسرح المحلي بين جيلين"، وتناول فيها قضايا المسرح وتوجهاته ومعوقاته وآفاقه المستقبلية.

وأشار المسبح إلى أنه على الرغم من ضعف وقلة الإمكانيات المتاحة، إلا أن ذلك لم يقف عائقا أمام هذه الإنجازات.

وأشار إلى أن من أبرز المعوقات التي تحد من إنتاجية العمل المسرحي المحلي عدم وجود مسارح مهيئة ومناسبة للعروض، فكان يوجد مسرحان في ناديين فقط في المنطقة هما نادي الهدى والابتسام.

وقال أن فترة المهرجانات التراثية دفعت بالعمل المسرحي مجددا بعد أن توقف مؤقتا بسبب تخصيصهما مخيمات خاصة استخدمت كمسارح، وتمت استضافة بعض نجوم المسرح الخليجي للحضور والمشاركة فيها، مضيفا أن من العقبات القائمة أيضا هي قلة الدعم والرعاية للمسرح وضعف الاستثمار فيه من قبل رجال الأعمال المعنيين.

واستعرض المسبح تجربة المسرح المدرسي حيث تحدث عن تجربته الشخصية، متحدثا عن مدى تأثيره في المجتمع وعن الإقبال الجماهيري الكبير الذي كان يحظى به المسرح، مشيدا بالدور الكبير الذي أسس له جعفر آل رضوان في المسرح المدرسي في المنطقة.

وتناول الفنان أحمد الجشي، خلال الأمسية، أيضا مشكلة عدم توفر المسرح المناسب في المحافظة، مستشهدا بالجهود التي بذلوها في إعداد مسرحية "أكشن ياجني" التي لقيت إقبالا جماهيريا كبيرا مع تعثر عرضها بسبب تعقيد الإجراءات وبطئها.

وأشار إلى أن أهل المنطقة مقبلون بشكل كبير على الأعمال المسرحية وأن الحضور الكبير يكشف عن مدى تفاعلهم وشغفهم للمسرح.

واعتبر أن وجود المسرح الملائم هو أبرز الأولويات للعمل المسرحي في هذه المرحلة.

وأوضح أن المسرح المحلي بني على تراكمات واجتهادات ومبادرات شخصية عديدة، لكنها لم تتحول جميعها لعمل مؤسسي مما سبب في ضياع العديد من هذه الجهود والمبادرات.

وتحدث الجشي عن قدرات وكفاءات المسرحيين المحليين وضرورة إتاحة الفرص لهم للدراسة المتخصصة في مجالات وأماكن متعددة، مبينا أن المسرح السعودي ينبغي أن يكون حاضرا على المستوى العربي بشكل عام.

وأوضح أن الفرق المسرحية المحلية غالبا ما تحقق انجازات ومراكز مرموقة في العديد من المسابقات العربية، موضحا أن المسرح المحلي لا يزال يهتم بالجوانب الاجتماعية أكثر من الأبعاد النخبوية.

وطالب الجشي بضرورة تكثيف ورش العمل التدريبية في أعمال المسرح وإقامة مؤسسات وأكاديمية متخصصة، مع أن ذلك يتطلب الحصول على تراخيص رسمية عديدة.

واختتم حديثه بالقول أن هناك تقصير في توثيق تجربة العمل المسرحي في المنطقة مؤكدا على التنبه للفرص الاستثمارية الواعدة من العمل المسرحي.


error: المحتوي محمي