13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

العوامية..الحايك يجمع 40 رجلاً وسيدة في «مثلث الحب»

ذكر المدرب مآب الحايك أن الدراسات تشير إلى أن 50% من حالات الطلاق كان سببها الشك الآتي من علاقات ما قبل الزواج (الحب الرومانسي)، مؤكداً أن المرأة أقدر وأسرع على التغيير من الرجل فإذا تغيرت يتغير الرجل من ورائها.

جاء ذلك في الأمسية التي قدمها الحايك مساء الأربعاء 4 أبريل 2018 ضمن البرنامج التربوي أسرتي نجاحها بيدي، والمتزامن مع يوم الأسرة والمنظم من قِبل اللجنة النسائية التابعة لجمعية العوامية الخيرية، تحت عنوان "مثلث الحب"، بحضور 40 رجل وسيدة.

ومهد الحايك في بداية الأمسية بالتفريق بين المودة والرحمة، وذكر أن المودة تكون بين طرفين وهي مصداق خارجي وسلوك للتعبير عن الحب، والرحمة تكون من طرف واحد تقتضي بمساعدته ورحمته في حال المرض والضعف، بينما المحبة تكون في القلب فقط.

وعصف الحايك أذهان الحضور بتعريف الحب لديهم، فتفاوتت الإجابات بين الاهتمام والاحترام والتقدير والعاطفة وغيرها، وبين أن الحب له عدة تعريفات، ويختلف التعبير عنه لدى كل شخص، ولكن من الممكن بعض التعبيرات تكون خاطئة، مثل تعبير الأم عن حبها لأولادها بالضرب لخوفها عليهم.

ووضح الحاجات التي يحتاجها الفرد عبر هرم ماسلو، والمتمثلة بالحاجات الفيسلوجية، والأمان، والاجتماعية، والحاجة للتقدير وتحقيق الذات، مشيراً إلى أن كل رب أسرة عليه التعرف على احتياجات أسرته ليوفره له.

واستعرض الحايك نظرية "مثلث الحب' لعالم النفس الأمريكي روبرت جيفري ستيرنبرغ، والذي تتكون زواياه من الألفة والالتزام والعاطفة، وفصّل في شرح كل زاوية فيه.

ووضح العلاقة المتكونة بين أضلاع مثلث الحب، فبين الألفة والعاطفة يتكون الحب الرومانسي، وبين الألفة والأاتزام يكون الحب الرفاقي، بينما بين الالتزام والعاطفة يتكون الحب الأحمق.

وحذر الحايك من الوقوع ضحايا في المثلث المصنوع من قِبل المسلسلات ووسائل الإعلام، والتي تصنع للشاب أو الشابة بصورة غير واقعية للزواج ومسؤولياته.

وأضاف بتحذيره أيضاً البيئة المحيطة التي تقود لمثلث مصنوع من قِبلهم، تلقي على الشاب أو الشابة أوصافاً تمنعه من السلوك الصحيح.

وأكد الحايك على صنع المثلث الخاص بالفرد بحذف الصور التي يبثها الآخرون وتغيير التصورات، وصنع الروابط والبحث عن الجوانب المشرقة بالشريك، والتعبير بما يريد منه.

وعرّف باحتياجات المرأة من الرجل، وهي الرعاية والتفهم والاهتمام والأمان، في حين أن احتياجات الرجل من المرأة هي الثقة والتقبل والإعجاب والإشباع.

وبين الحايك لغات الحب الخمس، وهي: الإطراء والأعمال الخدمية، والهدايا، والالتصاق الجسدي، وقضاء الوقت، وأضاف إنه عدم معرفة لغة الحب للشريك سيصيبه الملل والاكتئاب المرضي.

وتخلل الأمسية عدة إضاءات، وأنشطة جماعية، وتطبيقات شهدت تفاعل الحضور مع المدرب.

يذكر أن البرنامج التربوي الأسري المقام بقاعة الحوراء بالعوامية ينتهي اليوم الخميس مع المدرب سعيد الشبيب وأمسية "إدارة المشكلات الزوجية".


error: المحتوي محمي