12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

بسطة حسن في كلية لينكون!

افترش الكاتب حسن آل حمادة بسطة الكتب الثقافية في موعد مغاير، وفي مكان مختلف، إذ قصد كلية لينكون للبنات بالقطيف يوم الخميس29 مارس، ليحاضر وليعرض مجموعة كتب.

وقالت مريم السوبادي رئيسة مجلس الطالبات بكلية لينكون للبنات بالقطيف إن هذا الحدث أي بسطة حسن أقيم عن طريق مجلس الطلبة بكلية لينكون، وبمساعدة متطوعات طالبات من الكلية نفسها، والهدف من استضافة الكاتب حسن آل حمادة هو تشجيع الطالبات على القراءة والاطلاع، وتحفيزهم على الإبداع، وتعزيز قيمة القراءة عند الطالبات بمحاضرث حضرتها 300 طالبة من كلية لينكون، وبنفس الإيڤنت فعلنا مشروع الكاتب حسن "بسطة كتب" بالكلية، حيث أنه انتقى لنا مجموعة من الكتب لتعرض بالكلية، بالإضافة إلى كتابين من تأليفه هما "من وصايا جدتي الهاشمية" و "العلاج بالقراءة".

وأكد آل حمادة عبر محاضرته التي ألقاها أمام 300 طالبة والتي تعنونت بـ"القراءة الفاعلة"، على أهمية أن يكون للقارئ منتج بعد القراءة، فلا يكون مثل الإسفنج يمتص الماء، بل كلاعب الكرة الذي يتلقى الضربة، ويعيد تسديدها، ومثل الزجاج العاكس في استقباله لضوء الشمس، فلا يؤمن بكل ما يقرأ ويقتنع بكل شيء.

ثم أدخل الكاتب الدوائر الثلاث للقراءة والتي تتمحور حول المدخلات، والمعالجة التي تتسم بالنقد والتحليل والتأمل وعدم التسليم لكل فكرة، وتنتهي بالمخرجات لتأكيد الفاعلية، بحيث يتحول القارئ لكاتب قصة ومقال ومؤلف، موجهاً الطالبة أن ترتقي من مستهلكة إلى فاعلة.

وأشار إلى تنمية عادة القراءة باختيار الكتاب الذي يتناسب، واهتمام الطالبة ويجيب عن تساؤلاتها، مع ضرورة إنشاء مكتبة بالمنزل والكلية والجامعة، ووجود أم وأب يتحولان لمشروع قدوة لأبنائهما بدل أن يكونوا طلاب قراءة يحركون أطفالهما بالتحكم عن بعد، نحو الكتاب وهما لا يقرآن.

ووجه الطالبات إلى نقطة هامة، وهي تكوين علاقة مع المؤلفين والمؤلفات، والتواصل البناء بينهم، لإبداء وجهات النظر حول كتاباتهم، تأييداً أو اختلافاً أو توضيحاً لنقاط لم تفهمها القارئة.

وقال آل حمادة ضمن حديثه:" نحن والكتاب لابد أن نكون دائماً معاً، ونخصص له وقتاً فقليل دائم خير من كثير منقطع كما في معنى الحديث".

كما أسهب بالكلام عن دور القراءة في صناعة الشخصية الواثقة والمختارة ، وضرورة أن يعيش الإنسان عبر بوابة القراءة موضوع الطموح والتطلع، ليدخل عالم المبدعين في مجال يختاره بنفسه وبإرادته، ولا يكون من إملاءات الآخرين، بل تناسب طموحه ورغباته واهتماماته والجانب الذي يفكر فيه.

ووقع الكاتب آل حمادة بعد المحاضرة 62 كتاباً من "وصايا جدتي الهاشمية" و"العلاج بالقراءة"، وشهدت البسطة إقبالاً واسعاً من طالبات الكلية.

يذكر أن أنه تم بنفس الحدث استضافة الكاتبة الناشئة أزهار الخزعل، لتشارك طالبات لينكون تجربتها بالكتابة ونشر أول كتاب لها على مستوى الخليج، بعنوان جرعة "كوب ألم قدمته لي الحياة".




error: المحتوي محمي