انتقل الى رحمة الله تعالى الحاج جواد المُلا رضي محمد الزاير ، من أهالي القطيف ، عن عمر ناهز 95 عاما ، والد كلاً من: المرحوم حسين و عبدالإله ونادر و فؤاد و زكي وفتحي وفايز، وسبع بنات .
أسرة «الزاير» تشكر كل من واساها في فقيدها
قدمت أسرة «الزاير» خالص شكرها لكل من شاركهم بالحضور أو بالاتصال أو بإرسال التعزية في رحيل عميد العائلة، المرحوم الحاج جواد بن ملا رضي الزاير، الذي وافته المنية في يوم الأحد الموافق 1439/7/8هـ.
وتوجهت أسرة الزاير بالشكر لكل من قدم واجب العزاء سواء بالحضور والمشاركة في مراسم الدفن أو بصادق الشعور من خلال الاتصال الهاتفي من داخل المملكة ومن خارجها أوعبر الرسائل أو من خلال الكتابة والمشاركة بالمنتديات، سائلين الله أن يجزيهم خير الجزاء وأن لا يريهم أي مكروه في عزيز لهم.
ونعت الأسرة فقيدها بالقول: إن المصاب في فقد المرحوم كان جللاً والألم كبيراً ولكن بفضل الله ثم بفضل ما قدمتموه لنا من تعازيكم الحارة ومواساتكم الحسنة ودعواتكم الصادقة واسترحامكم الجميل وشعوركم النبيل وإحياؤكم لطيب ذكراه خفف عنا وعن جميع أقاربه الشيء الكبير وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على طيب أصلكم وصادق شعوركم نسأل الله أن يجزيكم عنا وعنه خير الجزاء وأن يجزل لكم المثوبة وأن يجعل كل ما بذلتموه من أجلنا في ميزان حسناتكم جميعا.
كما نسأل الله عز وجل أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ويجعل قبره روضة من رياض الجنة إنه على كل شي قدير وكفى به حسيبا كما نسأل الله جل جلاله بأن لا يري أيا منكم مكروها وأن يكون سبحانه حافظاً لكم في هذه الدنيا وأن يغفرلكم جميعا وأن يتولاكم في الصالحين والصديقين إنه ولي ذلك والقادر عليه لقد عجزت أن أُسطر ما تستحقونه من الثناء والإجلال والتقدير والعرفان ولكن لا أملك إلا أن أستبيحكم العذر في التقصير وأقول للجميع :
شكر الله سعيكم وأعظم أجركم وجزاكم الله عنا خير الجزاء” إنَّا لِلّه وَإنَّا إِلَيّه رَاجِعُون ”.
==
التشييع: 4 عصر الأثنين 9 رجب 1439هـ من الحسينية الفاطمية بحي البستان
الفاتحة: للرجال حسينية السنان صباحا 9:15 وعصرا 3:45 ، بدءا من الثلاثاء 10 رجب 1439هـ
وللنساء حسينية ام زكي الزاير بحي البحر
أسرة «القطيف اليوم» تسأل الله العلي القدير أن يتغمد الموتى من المؤمنين والمؤمنات بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
للتنويه: حقوق النشر محفوظة لـ«القطيف اليوم» ولا نجيز النشر أو الاقتباس دون ذكر المصدر.



