دعت الاختصاصية النفسية عبير عاشور المربيّين إلى تفهم حالة الطفل النفسية والتمييز بين العناد الطبيعي وعناد المشكلة حتى لا تتحول مشكلة العناد إلى تمرد وحينها يعجز حتى المختصين عن حلها.
وأكدت على أن ظهور سلوك العناد عند الطفل سببه الأساليب التربوية الخاطئة التي يستعملها الوالدان مع أطفالهم من شدة في التعامل أو إهمال.
جاء ذلك في ورشة ”طفلي عنيد ماذا أفعل؟” التي نفذتها حوزة البتول العلمية بالجش مساء أمس السبت في مقر الحوزة.
وبدأت الورشة بشرح نبذة عن العناد وبداية ظهوره عند الأطفال مبينة وقت العناد المؤقت وعناد المشكلة التي قد تكون مكتسبة من الوالدين أو المحيط.
وشرحت عاشور عدة محاور مختصة بعناد الأطفال منها العناد الطبيعي وعناد المشكلة، وشكل المقاومة السلبي، والتحدي الظاهر، والعصيان الحاقد، كما شرحت أسباب العناد التي تتفرع إلى عوامل داخلية نابعة من الطفل نفسه وعوامل خارجية يتسبب بها الوالدان أو الأصدقاء.
وشددت على أهمية مراعاة الجانب النفسي للطفل وإشباعه العاطفي مع عدم إسداء الأوامر عليه في الأوقات الخطأ واحترام ذكائه الاجتماعي.
واختتمت الورشة بذكر طرق الأساليب السلبية في تعامل الأهل مع سلوكيات الطفل وتصحيحها مع الإجابة على أسئلة واستفسارات الحاضرات.



