في مولدِ الهادي
الوجـودُ يُنِـيرُ
أصـداؤُهُ
الـتسـبـيحُ
والتكـبـيـرُ
وتـمُـوجُ سامِــرّاءُ
فـي أفـراحهـا
ألَــقـَـاً ويَختلجُ
الـقـُلـوبَ سُـرورُ
في مولدِ الهَادي
المَلائِك عِـندها
عِــيـدٌ تشاطــرها
الهنـاءَ الحُـورُ
هو هـاهـناكَ
يـَـزورُ مـرقـدَ جَـدِّهِ
هو هـاهـناك
الـقـائـمُ الـمـذخُورُ
هُو هَاهُناكَ على
مَشارفِ صَبْرِهِ
يأتـي وعِـنْـد
الـمَـرْقَــدَيـنِ يـــزورُ
يأتي يبارك مولـدَ
التقـوى التي
الهادي عـلى
مـنهـاجها مفطـورُ
وعلى سبيـل
الـحق كان موطَّـناً
وعـلى صـراط الديـن
كـان يـسيـرُ
ومـن الـمعـاجـز
قــد أقـام دلـيـلـهُ
أن الإمـامـة حـيث
سـار تـسـيــرُ
لـمْ يثـنـهِ جـور
الــطـغـاة فـأمـرهُ
حُـكــمٌ وحــزمٌ
والـفِــعـالُ الخـيــرُ
ورث الـمعاليَ
والكمالَ ولم تــزلٌ
شَـرفٌ عـلـى مَـرِّ
الـدهـور تــدورُ



