12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

أستاذ...ولدي شخصية مهزوزة ويش أسوي؟

تشتكي جارتنا العزيزة أم أحمد ولربما الكثير من الأمهات من مشكلة ضعف الثقة والارتباك لدى الأبناء بالإضافة إلى التردد في إتخاذ أي قرار مما يجعل الابن شخصية مهزوزة .

ولو تحدثنا عن الأسباب الكامنة خلف هذا السلوك لوجدنا أن للأسرة دور في ذلك بإعتبارها المؤثر الأهم لأي سلوك يصدر من الأبناء . فالأساليب التربوية التي يمارسها الكبار هي من تشكل سلوك الصغار .

فنجيب جارتنا أم أحمد بأن التذبذب في معاملة الابن هو سبب التردد والارتباك والشخصية المهزوزة بحسب تعبيرها .

أي تذبذب وأي معامله ياأستاذ ؟ أحن عليه وأوفر له اللي مايوفره له أبوه تقول لي تذبذب ؟

جارتنا أم أحمد حفظك الله نعني بالتذبذب عدم استقرار أسلوب المعاملة الوالدية للابن حيث يثاب على سلوك ما تارة ثم يعاقب على نفس السلوك تارة أخرى

ومن أبرز الأمور يا أم أحمد التي تساهم في بروز هذا الاتجاه المدمر لشخصية الطفل:
1• الاختلاف في أسلوب التربية بين الوالدين من جهة والجد والجدة من جهة أخرى .
فما يرفضه الأبوين من سلوك الابن يقبله الجد والجدة.

والله كلامك صحيح يا أستاذ هذا اللي صاير معانا وشغله ثانية بعد أبي أضيفها أظنها تساهم في الموضوع ألا وهي:
2• أني حنونه ومتسامحه وايد مع ولدي بينما أبوه متسلط وعنيف.

فعلاً كلامك صحيح يا أم أحمد كل ذلك يعتبر تذبذب في المعاملة وله سلبيات كثيرة على الطفل منها :
1• إصابة الطفل بالارتباك والحيرة فلا يعرف هل السلوك الذي يفعله صحيح أم خاطئ .
2• شخصية مترددة ومتقلبة يتأرجح فيها الطفل بين رأيين يصعب عليه إتخاذ أي قرار .
3• عدم قدرة الطفل على التعبير الصريح عن آرائه ومواقفه.

ختاماً أختي أم أحمد أشكرك جزيل الشكر على ثقتك وأنصحك العمل بمبدأ الوفاق الوالدي القائم على تحديد الاهداف بينك وبين أبو أحمد فيما يتعلق بتربية الابن لضمان طفولة سوية لولدك حمود وأسرة مستقرة يفوح فيها عطر المحبة والسلام .


error: المحتوي محمي