13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

«التلسكوبات والتصوير الفلكي» تجمع 20 مهتماً في نادي الأوجام

بين خبير الرصد والتصوير الفلكي تركي العمري أن الصور الفلكية التي يلتقطها المصور، تكشف الكثير من أسرار الكون وخباياه.

وأوضح أن التلسكوب المستخدم في الرصد، هو أداة بصرية تساعد في تجميع وتوليد الضوء، سواء كان هذا الضوء منعكساً عن سطح جرمٍ ما، أو ضوء صادر بشكل مباشر عن هذا الجرم، مشيراً إلى أنه كلما زادت أحجام العدسات والمرايا الأولية المستخدمة، نتج عن ذلك تجميع كمية أكبر من الضوء، وبالتالي القدرة على رؤية أشياء أبعد، وأكثر تفصيلاً وأوضح ملامح.

جاء ذلك خلال محاضرة "التلسكوبات والتصوير الفلكي"، والتي قدمها العمري في قاعة المحاضرات بنادي الأوجام، حيث مقر جمعية الفلك بالقطيف، بحضور الباحث خالد الزعاق، و٢٠ مهتماً بالرصد الفلكي.

وتضمنت الورشة الفلكية عرضاً تفصيلياً عن أساسيات التلسكوب وأنواعه وآلية عمله.

وتطرق العمري إلى أهمية الموازنة، ومميزات وعيوب التلسكوبات المتداولة.

وحذر من شراء التلسكوبات بدون إستشارة ذوي الخبرة، لأنه لايريك المجرات كلها بعينيك، وإنما تحتاج جهداً، وصبراً، وممارسة، وخبرة، وتصوير.

وأضاف بأن التلسكوبات وأنواعها وتصنيفاتها تعتمد على المعيار، فمن ناحية العدسات أو المرايا المكونة له فهو كاسر، وإما عاكس، ومن جهة المحرك تلسكوب إلكتروني ويدوي.

ونوه إلى أن التلسكوب الاستوائي هو المستخدم في التصوير الفلكي ليلا،ً معزياً ذلك إلى أن المصور يأخذ تعريضاً طويلاً جداً حسب الجرم المرصود والمعدات المستخدمة.

وأكد العمري على أهمية تكديس الصور للحصول على صورة كاملة لتخفيف التعريض.

وقال:" إن معظم الكاميرات الحديثة، ذات حساسية عالية، وهذا شيءٌ عظيمٌ للتصوير الفلكي، فبفضل الحساسية العالية تستطيع كاميرتك أن تلتقط تفاصيل أكثر مما تراه العين المجردة، لكن المشكلة الوحيدة هي كلما كانت قيمة الحساسية أعلى كلما زاد التشويش في الصور، لكن هذا قد يُصحَّح إلى حدٍ ما بواسطة تقنية تخفيض التشويش".




error: المحتوي محمي