سلط قاسم البيابي الإداري السابق في ناديي النور والهدى الضوء على ظاهرة خطيرة، ظهرت في السنوات الأخيرة، حيث انتشرت معلومة تفيد بأن ولاء لاعبي القطيف وجهدهم في دورات الحواري تفوق أداءهم وانضباطهم في الأندية، وقد تساءل في بداية حديثه: يجب أن نسأل من يقول هذا الكلام هل عاش التجربة عن قرب مع اللاعبين؟
وقال البيابي لـ «القطيف اليوم»:" لاعبونا يحبون أنديتهم متى ما وجدوا الاهتمام والرعاية من مسؤولي الأندية، وكلامي مبني على تجارب شخصية عشتها، آخرها مع نادي النور مع المدرب الوطني أيمن العباس، وباقي الإداريين الذين كانوا معنا، حيث استطعنا أن نجمع أكثر من 30 لاعباً منضبطاً في التمارين والمباريات، ومبتعدين عن الحواري طيلة الموسم، مع قلة الإمكانيات المتوفرة، حيث استطعنا أن نتغلب عليها بالتعامل الطيب والاحترام المتبادل بيننا".
وتحدث البيابي عن ظاهرة محاباة اللاعبين القادمين من خارج النادي قائلاً:" للأسف بعض الأندية تحرم أبناء النادي من أقل حقوقهم، في حين تقدم القادمين من خارج النادي أكثر مما يستحقون، حتى لو كان ابن النادي أفضل من ناحية المستوى الفني بمراحل، وهذا ما يكّون ردة فعل سلبية من ابن النادي تجاه ناديه واعتقد أن هذا يعود لقلة الوعي أو قلة الخبرة لدى بعض مسؤولي الأندية".
وأضاف:" أنا لست ضد استقطاب القادمين من خارج النادي، ولكن الأولوية تكون بتوفير بعض الحقوق لأبناء النادي، لأن روح ابن النادي تكفي لعمل فريق، وأقول متى ما أعطينا الثقة والاهتمام إلى أبناء النادي سوف نلاقي الحب والولاء والإبداع".



