استغنى أحد المواطنين في جزيرة تاروت عن شراء أنواع مختلفة من الخضروات، من الأسواق، وذلك بعد أن تمكن من زراعتها فوق سطح منزله، ليوفر بذلك إنتاجاً غذائياً خالياً من التلوث له ولأسرته.
المواطن مقداد آل قريش، الذي يسكن في حي التركية بتاروت، قام بتحويل سطح منزله إلى حديقة مصغرة، زرع فيها الكثير من المحاصيل، أبرزها الخضار الورقية والطماطم والخيار وغيرها.
وأعرب آل قريش لـ«القطيف اليوم» عن سعادته، بتحويل سطح منزله إلى مايشبه المزرعة المصغرة، حيث وفرت له إنتاجاً غذائياً مضموناً، خالياً من الكيماويات والمبيدات، مضيفاً بأن مزرعته الصغيرة شكلت لأسرته متنفساً عن ضغوط الحياة، وشجعت العمل الجماعي لدى الأبناء.
وعن الكيفية في تحويل سطح المنزل إلى مساحات خضراء، ذكر بأنه استعان بالمختص والخبير الزراعي مهدي أحمد الصنابير، الذي أشرف على تنفيذ الأنظمة الزراعية الخاصة في سطح منزله.
من جهة أخرى، دعا الصنابير أفراد المجتمع إلى التوجه لاستغلال الأسطح بالزراعة، لتأمين مصادر غذائية مضمونة وتحقيق الاكتفاء الغذائي، وشدد على أن زراعة الأسطح لاتهدف للتفاخر، أو أنها مجرد تسلية وهواية، وأنما هي أبعد من ذلك حيث يستطيع جميع أصحاب الدخل المادي سواء العالي أو المحدود تنفيذ هذا المشروع المفيد بأقل تكلفة مادية، حيث يوفر استهلاك الماء والكهرباء بنسبة كبيرة، كما يخفض نسبة شراء الخضراوات والفواكة، ويوفر قيمة التنقل في الأسواق، والأهم من ذلك كله ضمان جودة المنتج كماً ونوعاً.
أما عن الأنظمة المستخدمة في زراعة الأسطح أشار الصنابير إلى ضرورة أن تكون خفيفة الوزن لا تسبب حمولة زائدة على المبنى، ولا تحدث تسريب للمياه من النظام لسطح المبنى، لذلك فالطريقة المثلى هي الزراعة بدون تربة بأنظمتها المختلفة وأشكالها المتنوعة، هي الأسلوب الأفضل لزراعة الأسطح، وتتخصص مؤسسة عالم حدائق بابل التي يمتلكها في تنفيذ مثل هذه الأنظمة والإشراف عليها .




