الحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات ، وبفضله تتنزل الخيرات والبركات ، وبتوفيقه تتحقق المقاصدُ والغايات ، والصلاةُ والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ..
أُسْدِلَ الستارُ على انتخابات غرفة الشرقية بدورتها الثامنة عشرة بعد تنافسية الكلُّ فيها متوجٌ بمحبة الناس وثقتهم ، وما دام الدافعُ رغبةً حقيقيةً بمشاركةٍ فاعلة في خدمة وطنٍ ومجتمع ، فلا يؤطر النافع بعضوية ، بل وطنيته تؤهله للنفع بمختلف المكان وامتداد الزمان ليكون شريكًا فاعلاً في خدمة بلاده ، وتحقيق تطلعات قادتها ، فالوطن الذي ننشده لا يكون إلا بتكاملِ أدوارنا كمواطنين مسؤولين من أجل وطنٍ طموح ، ومجتمعٍ حيوي حتى نصل لاقتصادٍ مزدهر .
من عظيم نِعَم الله علي أن جعلني محلَّ ثقة الناخبين الأفاضل ، فمع كلُّ صوتٍ مُنِحَ لي أُقَدِّرُّ الثقة ، وأستشعر المسؤولية ، وأدركُ أنّ علي بذل المزيد من الجهد لتحقيق الطموحات تعبيرًا عن الشكر والامتنان ، وهم قد منحوني الثقة فلا يحرموني الدعاء .
والدي ، أعمامي الأفاضل ، إخوتي وأخواتي من آل السيد ، أعضاء لجان حملتي الانتخابية ، جميع من ساندني .. كان دعمكم لي ثبات القوة ، وجهودكم أساس التنويج ، وأنا من يُقدّرُ ذلك كله ، وسيبقى يذكره ويشكره .
ولا يفوتني أن أذكر وأشكرَ اللجان العاملة ، والجهات المُساندة في كلِّ مراكز الانتخابات مع هذه الجهود الكبيرة لتكون العملية الانتخابية بصورتها المُثلى .
أباركُ لكلِّ الفائزين بعضوية مجلس غرفة الشرقية في فئتي التجار والصناع ، وأسألُ الله لي ولهم التوفيق والسداد في خدمة دينهم ، و مليكهم ، و وطنهم ، ومجتمعهم .



