قبل بدء الإنتخابات للغرفة التجارية بمدة قصيرة لاتحتمل فيها ترميم الإشاعات السريعة النشر ضد أحد المرشحين وقت فيها هؤلاء مايدغدغ المشاعر وعلى نمط الوتيرة الطائفية التي تمنع من الوقوف مع المرشح من أبناء القطيف إلا أن أبناء القطيف التي تربطهم بالمرشح وأهل عنك وعلى الأخص بني خالد من الوشائج القريبة والعلاقة الحميمة لم تؤثر عليهم تلك الشائعات من التغريدات التي تهز الضمير الحر عند قراءتها بل حفزتهم على الوقوف مع ابن القطيف ممثلا لهم في الغرفة التجارية لتأتي النتيجة بحصوله على ١٧٤٠ صوتا من ٢٤٠٠ محققا بهذا التصويت التأهل للدخول بالمركز الثالث.
و بعد هذه النتيجة المبهجة في الانتخابات لا اكتفي بكتابة التهاني والتبريكات بل حاولت الاتصال مرارا لكن خط التهاني مشغول بكثرة المهنئين الذين يحملون الود والحب له لكونه اهلا لذلك فله التوفيق في خدمة من وقفوا إلى جنبه من أبناء القطيف



