كان لمسائي هذا أكثر من وجه حين لمحت اسمك بين الوفيات!!! ترى إلى أي مدى يكسر وجع الرحيل حياتنا!! لم أتخيل يوما أن أقرأ إسمك في صفحة الوفيات! فلديك بهاء نادر في احترام الآخرين والإنصات إلى الجميع. كنت ياعواطف تقولين أثناء رحلة العلاج إنك تريدين اكتشاف الناس من حولك لتتصالحين معه!! لكنك في الأخير تصالحت مع العالم كله بالموت والغياب، فقطفك من شجر الحياة باكرا!!!!
عواطف كنت كالملائكة تغيبين وترحلين باكرا، تحلقين قليلا في الحياة ثم تغادرين، كنت شمعة خفيفة كعمرك القصير، لديك كثيرا من الشجاعة والنبل لمقاومة المرض، رغم رغبتك بالحياة ولكن قد حان حينها وغادرت بسلام.
آه الا يوجد هذا المساء مكان اخفي نفسي فيه وأبكي كما يحلو لي وكما أشاء! لأصرخ وحدي ولعل ملائكة السماء تسمع صراخي !!! أيتها الحاضرة الغائبة عواطف لي عودة معك برثاء يؤنسك واعذريني فاليوم استثنائي لم أستعد له.



