12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

«إيراج» يزرع تجربته الإخراجية الأولى في القطيف ويؤكد: المنطقة خصبة بالفن

أكد الفنان الكويتي أحمد إيراج أن محافظة القطيف، منطقة خصبة بالفن، وبين جنباتها عملاً مسرحيًا دؤوبًا، مشيرًا إلى أن الشباب، يعملون على المسرح بجد واجتهاد رغم تفاوت المستويات.

جاء ذلك خلال توقيع عقد مسرحية «المول» مع مؤسسة «حياة الفن»، يوم الأربعاء 15 جمادى الأولى 1439 هـ، بساح المؤسسة في مدينة سيهات، بكونه المؤلف والمخرج للمسرحية التي ستعرض في أيام عيد الفطر المبارك.

وأشاد إيراج بمؤسسة «حياة الفن»، بكونها مؤسسة محلية سعودية، مفيدًا بأنها مؤسسة مختلفة عن سواها، لأنها لم تأتِ بأعمال خليجية جاهزة، لتعرضها في المنطقة ولا اشتغلت مسرحًا محليًا، إنما عملت «مكس"، حيث استعانت بنجوم من خارج السعودية، ليكونوا مع الشباب السعودي جنبًا إلى جنب، كأن يقدموا مسرحية سعودية بنكهة كويتية.

وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية هي التي ميزت «حياة الفن»، عن باقي الفرق، التي تشتغل في المنطقة وهذا شيء يحسب لها.

وذكر بأنه تم توقيع العقد للمؤلف والمخرج، والممثلين وهم من أبناء منطقة القطيف ونجوم المسرح المحلي فيها، كالمممثل ناصر عبدالواحد وأحمد الجشي وعلي القلاف سلطان المقبالي.

وذكر بأنه لهذه الحظة، لم يتم عمل البروفات، في حين تم اعتماد اسم العمل والانطلاق بالخطوات الأولى، كالموسيقى والديكور والأغاني والشكل المسرحي والخدع المسرحية، مضيفاً بأن بقية التفاصيل سوف تكون بقرب شهر رمضان المبارك.

وعن نوعية العمل المسرحي قال: إن العمل يتكلم عن الحب في شكله العام، كحب الأشخاص لبعضهم البعض، والأبناء للآباء، والإخوان للأخوات، حب الإنسان للإنسان وحب الإنسان لأرضه ووطنه.

وعلى الصعيد الشخصي وتجربته في الإخراج، كعمل ميداني، أوضح بأن الكتابة في عالمه المسرحي، ليست التجربة الأولى له، ولكن في الإخراج، هي التجربة الأولى بالنسبة لديه.

وأضاف: عملت في أعمال كثيرة ،كمشرف فني ومشرف عام، بالإضافة لتجارب إنتاجية أخرى، حيث قدمت أكثر من عمل إنتاجي.

وأكد أن المنتج، هو من يصنع المسرحية من الألف إلى الياء، وأن هذه الخبرة الطويلة، التي حصدها في العمل المسرحي، هي التي أعطتنه الدافع لهذه الخطوة الإخراجية الأولى في حياته الفنية.

فيديو: مرتضى البدراني، تقديم: منار الغانم




error: المحتوي محمي