كلما حاول الناس الإلتفات والتركيز على الحاضر والواقع كلما زادت نبرات ومخاوف ترمي بظلالها على المستقبل وكأن النفق الطويل والمظلم على الأبواب.
التوكل على الله والإيجابية في الخطوات وفي الأفكار كفيل في تغيير لوحات التشاؤم إلى لوحات فيها الأمل أكبر بكثير والقادم من عند الله أجمل وأحسن.
لطالما الشمس تطلع وتغيب والنور لا تخفيه الغيوم والإبتسامة في وجوه البراءة والطفولة والدعاء في محراب الصلاة قائم فإن القادم جميل والخير وفير.
الرقي في تعامل الأهل والناس بالإحترام والتقدير دلالة على حسن التربية، وقدرة عالية في تهذيب النفس وترويضها، والتحلي بأخلاق حميدة تعكس كل هذا.
هذا زمن يستوجب تفعيل الأخلاق الفردية والجماعية، للإرتقاء والنهوض به إلى أعلى، وهذا يعد من أقوى الأسلحة الفتاكة، لتحريك العقول وقبلها القلوب.



