12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

آل إبراهيم يوضح فكرة «دورات المياه».. ويؤكد: موجودة في المجتمعات المتقدمة

أوضح عضو المجلس في محافظة القطيف إبراهيم آل إبراهيم بأن ما حدث بالأمس، هو عدم توفيق أحد الموجودين بالجلسة الرسمية من نقل الفكره بطريقة صحيحة وسليمة، مبيناً بأنه كمن نطق الجزء الأول من لا إله إلا الله، سائلاً الله تعالى له الهداية وللجميع التوفيق والسداد بخدمة الجميع فيما يهدف لتطوير بيئة محافظة القطيف.

جاء ذلك تعقيباً على ما نشر حول ما طرحه في جدول أعمال المجلس البلدي خلال جلسة يوم امس تحت عنوان "استثمار مجموعة من دورات المياه في الكورنيش".

وأكد بأنه وأعضاء المجلس يعملون بروح الفريق الواحد الذي يهدف لتقديم الخدمات الأفضل للمواطنين قدر الإمكان ووفق الامكانيات.

وكشف بأن الفكرة الأساسية والسليمة لدورات المياه كانت على ثلاثة محاور، الأول أن يبقى نصف ٥٠% من عدد دورات المياه الحالية على الوضع القائم بالمجان وتحت صيانة ونظافة مقاول البلدية، والنصف الآخر تسند لمستثمر وتكون مقابل مبلغ مالي وفق عقد بين المستثمر والبلدية .

والمحور الثاني أن ينشئ المستثمر مجموعة من دورات المياه الجديدة على الكورنيش ويديرها وفق اشتراطات العقد الذي يتم بينه وبين البلدية، والسعر المقترح لم يعتمد حاليا فقد يكون ريال واحد أو ريالين أو أكثر كما يتم الاتفاق في العقد.

وأوضح بأن المحور الثالث أن تلزم البلدية جميع محلات الاستثمار المتنوعة الحالية القائمة على الكورنيش من مطاعم وغيره بإنشاء دورات مياه عدد حمام واحد للرجال وآخر للنساء فقط وتقوم على صيانتها ونظافتها وتكون بالمجان، وبذلك يترك الاختيار للمواطن وفق احتياجاته وإمكاناته ورغباته في نوع دورات المياه التي يرغب في استخدامها .

وأكد بأنه كما يوجد اختيار بين التعليم العام والأهلي وبين الخدمات الطبية العامه والخاصة وبين قنوات التلفزيون المجانية والأخرى مقابل المبلغ المالي، وذلك لنشر ثقافة التعدد وإتاحة فرص الاختيار للمواطنين.

وشدد على أن الفكرة موجودة في المجتمعات الدولية الأخرى المتقدمة، ومجتمع محافظة القطيف وغيره من المجتمعات السعودية هو مؤهل ويمتلك الأساسيات لتطبيق مثل ذلك .

وأشار إلى أن عدم استمرارية الوضع الحالي القائم هو ليس فقط في ضعف الخدمات التي يقدمها مقاول البلدية لدورات المياه الحالية القائمة، وانما في سلوكيات بعض الأشخاص السلبية اتجاه تلك المنشآت من تكسير وإتلاف الى مكوناتها ومحتوياتها، مبيناً بأنه يسعى أن يكون محل ثقة كل مواطن ومواطنة في مجتمع محافظة القطيف .


error: المحتوي محمي