12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

بعد تعيينه رئيساً لجماعة التصوير.. العيد: أرى في نفسي قدرة إدارية ومجلسي متين

أكد رئيس جماعة التصوير الضوئي بالقطيف الفوتوغرافي علي جعفر آل عيد أن مجلس إدارته متين، مشيراً إلى أن السبب الذي دعاه لأن يرشح نفسه إلى رئاسة الجماعة هو ما يراه في نفسه من القدرة الإدارية بمساندة فريق عمل متميز ومتمكن جدًا من ذوي الخبرة والمهارة والكفاءة العالية، حيث استطاعوا تكوين مجلس إدارة، يراه مجلسًا متينًا قادرًا على تحمل المسؤولية.

وكان آل عيد قد انضم للجماعة في عام 2007 ، في فترة رئاسة الفوتوغرافي محمد الخراري، وفي عام 2008 عين رئيسًا للجنة العلاقات العامة إلى نهاية فترة الخراري، كما كان له اشتراكات في المسابقات الفوتوغرافية المحلية، وشارك في معارض خاصة بالجماعة وأخرى متفرقة، تباعًا إلى المسابقات الدولية، حيث شارك في مسابقتين دوليتين فقط، الأولى في عام 2009، وهي مسابقة آل ثاني في قطر، ومؤخرًا مسابقة الاتحاد الدولي للتصوير الفوتوغرافي، المقامة في دولة عمان، وحصل على إحدى الجوائز فيها.

وأشار إلى أنه قد لا يكون متمرسًا في التصوير بكثرة إلا أن لديه معرفة باحتياجات الفوتوغرافيين عمومًا، بكونه قريب من هذا الجو جدًا، نظير الاحتكاك بهم (الفوتوغرافيين).

ونوه لـ" القطيف اليوم "، بأنهم يسعون لرسم مشروع ما، يؤهل الكيان ليخدم جماعة الفنون بشكل عام تحت مظلة رسمية، تقدم دبلوم خاص بالتصوير، وقال: إن الخطة الآن غير مكتملة، كرؤية ولكنها من ضمن طموحاتهم المستقبلية، والمضي في الاستفادة من الخبرات، لتكون قابلة للتطبيق.

وأفاد أن من استراتيجيتهم، تفعيل فكرة الزيارات إلى المدارس للمراحل المختلفة، لشرح مفهوم نادي الفنون عمومًا، وجماعة التصوير الضوئي بالقطيف، كجزء منها، عطفًا على تبيان أهمية العمل الاجتماعي وما يحققه الفرد من مكاسب والمجتمع من نهضة من خلال انتشار ثقافة العمل الاجتماعي، و اكتشاف المواهب الصغيرة والأخذ بيدها بكل ألوان الفن.

وذكر بأن الجماعة لديها أنشطة وفعاليات مستحدثة، كإقامة بعض الفعاليات والورش، كرحلات التصوير الخارجية، الخاصة بالجماعة، موضحًا أنها موجودة مسبقًا ذهابًا وعودة في ذات اليوم، وإدارته تسعى لتكون الرحلات الخارجية مستمرة عدة أيام بتنظيم عال وبالتعاون مع جمعيات تصوير في الدول الأخرى.

ولفت إلى أن تعدد الجماعات الفوتوغرافية، يأتي من طبيعة الحال تناسخ الأنشطة والفعاليات فيها، لأنه ما يطلبه المستفيدون ، و قال: هي أنشطة ضرورية، لأن عدد الأعضاء محدود، لذا تكرر، ليستفيد منها الآخرون.

وفي ذات السياق، أشار إلى أن جماعة التصوير الضوئي، تأسست  قبل تقريبا 20 سنة في عام 1418  / 1998، و كان مجموع المؤسسين 10، مبينًا أن تأسيسها جاء بغرض أن تكون نقطة التقاء  الفوتوغرافيين، لتبادل الخبرات والمعلومات، لتكون البيئة الحاضنة، التي تشجع وتحفز المهتمين في الاستمرارية ونشر ثقافة الفن البصري وتحديد الفن الفوتو غرافي.

وأشار إلى أن عدد الأعضاء المنتسبين حتى هذه اللحظة - بحسب آخر تحديث -، لعام 2018، تقريبًا 34، واصفًا إياه بالقليل، متوقعًا أن يكون بحدود الـ 200 عضو، وإن باب تجديد العضوية لازال متاحًا لشهر على الأقل.

وقال: إن تشجيع ممارسة الفن على وعي وإدراك، بعيدًا عن كونه مجرد ممارسة منزوعة منها صفة الوعي، مبينًا أن الجماعة قدمت للفوتوغرافين البيئة الحاضنة، والدروس والمهارات، مؤكدًا بأن جماعة التصوير الضوئي في القطيف تعتبر هي الحاضنة الفعلية، ومكان الانطلاق للكثير من الفوتوغرافين.

وأوضح أن غالبية الفوتوغرافين في المنطقة، الذين وصلوا إلى مستويات عالمية، كانت نشأتهم بين أحضان جماعة التصوير الضوئي في القطيف، التي كان لها دور كبير جدًا في احتواء هذه المهارات أو الهوايات وصقلها وتشجيعها ودفعها إلى الأمام للحضور على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

وأضاف: ولها دور كبير جدًا في الجانب الاقتصادي، بكونها مهدت الطريق وصقلت الكثير من الأشخاص، وأهلتهم إلى أن يكون فن التصوير الفوتوغرافي مصدر رزق لهم.

وقال: نحن نركز على هذا الجانب، ونسعى لترجمته بطريقة مرسّمة، كإعطاء دبلوم معترف فيه من قبل الجهات الحكومية، حيث تكون حرفة بجانب الدراسة الأكاديمية في الجامعات والكليات والمعاهد، كخيار  لنستطيع تخريج أشخاص مؤهلين بشهادات معينة، معترف بها من الهيئة العامة للتدريب المهني.

وتابع: نسعى أن نعزز هذا الحضور أكثر في الفترات القادمة، وفتح قنوات تواصل مع بعض الجهات الرسمية والأهلية من خلالها نتمكن من تسويق العمل الفوتوغرافي، لتكون حاضرة في بعض المحافل الدولية، والمباني الخاصة بالهيئات الحكومية والأهلية مما يعود بالنفع المادي على الفنان الفوتوغرافي.

وكان لنا سؤال: فوزك بالتزكية، لعدم مجاورة مترشح بجوار ترشحك، ألا يشكل خللاً في التطلعات الإدارية لأعضاء المجموعة، و ينبأ -ربما- عن انتحار إداري مستقبلاً أو لا يوجد منافس لما تحمل من رؤى، وقد أجاب عليه: كنت أتمنى أن يتقدم الآخرون، لأن لديهم أفكارًا وحساً بالانتماء والاهتمام بالجماعة، وقد كان هناك مرشح آخر، هو الفوتوغرافي نسيم عبدالجبار، واصفًا إياه بالفوتوغرافي المتميز جدًا، وله حضور قوي على الساحة، اسم له ثقله في المنطقة.

وأفاد أن العبد الجبار، قرر الانسحاب، لأن الرؤى بينهمنا متقاربة إلى حد كبير، وقال: ثمة كثير من الاختلافات في بعض الرؤى لبعض الأهداف ولكن المساحة المشتركة كانت أكبر، لذلك فضل الانسحاب قبل الترشح ليتحول إلى داعم له في ترشحه لرئاسة الجماعة.

وأضاف:" في المستقبل المخيف، فإنه من ضمن الأمور وضعها مجلس الإدارة، كهدف أساسي وأحد ركائز الرؤية، التي يعمل هذه السنة، سعيًا خلال سنواته الإدارية 3 سنوات ، من بدايه 2018 إلى نهايه 2020".

وأشار إلى أنه بعد سنتين من الآن، سيكون لديهم إحلال إلى روؤساء اللجان جدد من الفئة العمرية الصغيرة،  ممن يتمتعون بالحماس، ولديهم الرغبة والرؤيا المميزة ويمتلكون صفات القيادة، ليكون الإحلال بشكل تدريجي، مبينًا موافقة رؤساء اللجان ودعمهم الفكر، لتطبق في يكون بداية العام 2020.

الجدير بالذكر أن آل عيد ينحدر من بلدة عنك ومن منطقة العليوات تحديداً، وهو من مواليد عام 1982، خريج جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بكالريوس تسويق، عمل في شركات القطاع الخاص، إضافة إلى تجاربه في العمل الحر، ويعمل حاليًا في تنظيم الرحلات السياحية، منها الرحلات المختصة بالمصورين الفوتوغرافيين الخاصة.


error: المحتوي محمي