12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

"النمر" يتغنى بالأبجدية في يوم اللغة العربية

تغنى الشاعر منير النمر ، بالأبجدية شعرًا ، متغزلاً باللغة العربية في يومها العالمي ، بقصيدة عنوانها " لغتي " .

و اعتبر " النمر "، اللغة العربية ، ذاتية الانبهار ، حيث الريح ، تستجدي الغيوم الزرقاء ، لتشرق الرايات ، منوهًا أن الأبجدية ، لا احتواء النوم نقاطها ، لتغرس الآيات صوتها الآيات .

و أكد أن اللغة العربية ، هي لغة القرآن الكريم ، الكتاب السماوي ، الذي يهدي الأنام الطريق السوي .

و أشار إلى أن الكلمات ، بأحرفها الدفء و الفكر ، يعيشها في فيه ، لتراقصه اللحظات ، يخطها شيئًا ، يمنحها و تمنحه الأوقات مفعمة العشب و الحس ، و اللحظة الشعرية .

و رسم اللغة ، قمرًا ، يضيء الردهات السود ، ليعشق وجع الحروف ، تباعًا ، لعشق الحياة .

و اختتم " النمر " نبضات قصيدته ، بكونها - اللغة - ، منتهاه الوجع ، الحلم ، اشتهاء الأحلام ، كظل مسافات الصفاء ، قصائد حب ، تشرقها الكلمات .

لغتي
لغتي انبهار الريح حين تناسلتْ
فيها الغيومُ، فأشرقت راياتي

لغتي حروفٌ لا تنام نقاطها
صوتٌ رخيمٌ عامر الآياتِ

سطرٌ تراقصَ في دمي فأكأنهُ
شيئاً يخطّ على فمي أوقاتي

دميَ المسافرُ في الزمان سحابةٌ
في عمقها نامت سنينُ شتاتي

في كل سطرٍ لا تزال حكايتي
لغةً تمرّ بعمقها كاساتي

يا أنتِ يا قمر الزمان على فمي
قدّستُ في وجعَ الحروف حياتي

يا مُنتهى وجعي.. وحلمَ قصيدتي
يا مشتهى الأحلام في سبحاتِ

ظِلاً تغنيه السماءُ.. قصيدةً
صِيغتْ بحبٍّ مشرق الكلمات

-----
يذكر أن الاحتفاء باللغة العربية في يومها العالمي ، بكونه اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190 ، في كانون الأول/ ديسمبر عام 1973، الذي يقر بموجبه إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية و لغات العمل في الأمم المتحدة ، بعد اقتراح قدمته المملكة المغربية و المملكة العربية السعودية خلال انعقاد الدورة 190 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو .


error: المحتوي محمي