12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

«الوعي القرائي» يدفع الطالبات للغة العربية في يومها العالمي

اتجهت الطالبات في مختلف المدارس إلى مايعرف بـ"الوعي القرائي" بتفعيل القراءة، وذلك عن طريق رحلات للمكتبات العامة أو القراءة في مصادر التعلم أو في أوقات النشاط.

وازداد تفعيل القراءة مع قرب الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية والذي يصادف اليوم 18 من شهر ديسمبر، وقد تقرر الاحتفاء باللغة العربية في هذا التاريخ لكونه اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190 في ديسمبر عام 1973، والذي يقر بموجبه إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة.

وكان ذلك بعد اقتراح قدمته المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية خلال انعقاد الدورة 190 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو.

من جهتها أكدت معلمة اللغة العربية سكينة الشويخات لـ"القطيف اليوم "على أن القراءة فن يتعدى الأوراق والكتب، فما نُشاهده من أفلام و مسلسلات وكرتون ومسرح أو التقارير الإخبارية كُلها نصوص مقروءة حوارية ووصفية وسردية، وفنون أدبية من قصص وروايات وشعر ونثر.

وتابعت بأنه إذا أدرك الطالب ذلك العنصر الكتابي خلف المشهد المعروض زادت متعته بكل ما يُشاهد، بل حتى فيما يقرأ فيستطيع أن يرسم في ذهنه صُورًا لشخصيات يقرأها ويعيش أحداثها، كما أن محاورة الطالب في المادة المقروءة وتلمس جمال العبارة في الفنون البلاغية يجعل لتلك الهواية لونًا آخراً من التذوق الأدبي.

واستدركت إن لمشاركة المعلم طلابه ما يقرؤون واستعارته كتبهم ومناقشتهم فيها دورًا مهمًا يزيد من رغبتهم في التعمق أكثر، لافتة إلى أن قراءته الجهرية واستماعه الجيد لزملائه عند القراءة يجعل له أذناً متذوقة أيضًا تميز القراءة الصحيحة من السقيمة .


error: المحتوي محمي