12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

نفور الاصدقاء

وقال عليه السلام: أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الْإِخْوَانِ، وَأَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ.

كانا صديقين حميمين ثم تفرقا، لم يعد هناك لقاءات أو اتصالات،
فما سبب النفور بين الأصدقاء؟
الأسباب كثيرة منها:

الصديق السلبي
عندما تتحول الأحاديث إلى السلبية والنظرة التشاؤمية هي الطابع العام لشخصية الصديق فإن هذه العلاقة قد تتلاشى.
إن السلبية هي المشرط الذي قطع الكثير من العلاقات بين
الأصدقاء.
إن كثرة التذمر والنظرة السوداوية تؤدي إلى فشل الصداقة.

الأنانية
صفة ذميمة قد يتسم بها أحد الأصدقاء، فلا يحب الخير إلا إلى نفسه فقط، بينما الصداقة الحقيقية هي القائمة على العطاء عندما يحتاج الموقف ذلك.

التعصب والعناد
التعصّب والعناد يتسبّبان في ابتعاد الأحبّة والأصدقاء عن الإنسان وتبديل الصداقة إلى عداوة وتضاد.

الجدية المفرطة
الجدية المفرطة في العلاقات الاجتماعية تسبب النفور .
البعض لم يجد في هذه الصداقة نوعا من المتعة او المرح بل وجدها جدا في جدا حتى في أبسط الأمور. لذلك تسببت هذه الجدية في قطع العلاقات وزوالها.

المزاجية
عندما يتصف الصديق بالمزاجية وعدم الاستقرار، والتقلب، وغرابة الأطوار، فتارة تجده اجتماعيا، ومتواضعا، وتارة أخرى تجده انطوائيا ففي هذه الحالة يصعب التآلف معه وتكون النهاية هي الابتعاد و النفور.

إن العلاقات التي تكون بهذه الصفات فإن مصيرها إلى الزوال، لذلك علينا أن نسعى لبناء علاقات قائمة على الإيجابية والأخلاقيات الحميدة.


error: المحتوي محمي