أصدر سماحة الشيخ علي الفرج بياناً مساء اليوم الأربعاء أكد فيه على عمق انتمائه للمنبر الحسيني وما يطرح عليه، وجاء في نص البيان:بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين، وبعد:جاء في التوقيع الشريف للناحية المقدسة(عج): وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله.
إنطلاقاً من هذا التوقيع الشريف المشتمل على التأكيد على أهمية دور المرجعية ومقامها المقدس، ومنزلتها السامية في الوسط الشيعي، وما لها من أيدي كريمة ناصعة في حفظ المذهب وحمايته منذ حصول الغيبة الكبرى، وحتى يومنا، وهذا يدعو للفخر والإعتزاز بهذا المقام الشامخ وإبراز جميع صور الإحترام والتقدير إليه، وعدم فسح المجال لأحد من أجل الإساءة له، فضلاً عن التطاول عليه، وَمِمَّا يؤسف له صدور كلمة مني من باب سبق اللسان حال احتدام النقاش حول الكيان المقدس للمرجعية في الندوة التي عقدت في منتدى الثلاثاء، وهي غير مقصودة بظاهرها.
وأضاف: وما أنا إلا رجل يفخر بالإنتماء والارتباط بمقام المرجعية والدفاع عن حريمها، نسأل الله تعالى أن يطيل في أعمار مراجعنا العظام ولا يحرمنا بركاتهم ودعواتهم وأن يرحم الماضين منهم إنه سميع مجيب.
ونوه بقوله: كما أود أن ألفت عناية الأخوة الأعزاء من طلبة العلوم الدينية والمنبريين، زاد الله في توفيقهم، أنني قد تلقيت جملة وافرة من ملاحظاتهم القيمة حول كتاب العباس بن علي(ع)، وهي موضع عناية واهتمام، وأعد الجميع أن تكون هذه الملاحظات مأخوذة بعين الإعتبار ومضمنة في طبعته القادمة إن شاء الله.
وتابع: ولا زلت أنتظر منهم ملاحظاتهم القيمة ذات الفائدة والمنفعة رغبة في إثراء الحركة الفكرية والمعرفية في مجتمعنا، كما أنني أؤكد على عمق انتمائي للمنبر الحسيني وما يطرح عليه، ولست مغايراً لما تربيت عليه وقد نشأت تحته، واستفدت منه، ولا زال أبنائي يعيشون ذلك.
وختم قائلاً: نسأل الله تعالى أن يأخذ بأيدينا جميعاً لما فيه الخير والصلاح وأن يثبتنا وإياكم على طريق الولاية لمحمد وآله الطاهرين(ع) إنه سميع مجيب.
الشيخ علي الفرج
١١/٣/١٤٣٩



