أوضح الباحث الفلكي سلمان آل رمضان بأن يوم الأربعاء 22 نوفمبر 2017، سوف يكون فلكياً بمنزلة الدر المائة "العشرة العاشرة من سنة الدرور"، وفيه غياب النجم الأحيمر "قلب العقرب" وتزداد البرودة خاصة في الليل.
وأضاف بأن يوم الجمعة 24 نوفمبر 2017 سوف يكون فلكياً في طالع الزبانا، وهو النجم السابع من نجوم فصل الخريف وآخرها والرابع والأخير من نجوم موسم الوسم الماطر الذي تعظم من مطره الكمأة والثاني من النجوم اليمانية، وهو ١٣ يوماً.
وأوضح بأنهما نجمان مضيئان مفترقان في برج الميزان، وهما كفتاه، بينهما في رأي العين مقدار خمسة أذرع الجنوبي منهما من القدر الثالث والشمالي من القدر الرابع.
وتابع: هما زبانيا العقرب عند العرب، أي قرناها، وفيهما تقول العرب ( إذا طلعت الزبانا أحدثت لكل ذي عيال شانا ولكل ماشية هوانا وقالوا كانا وكانا فاسع لأهلك ولا توانا، أي أن البرد هجم فشغل صاحب العيال وأتعب صاحب الماشية نفسه في تتبع مصالحها.
وقال:" كثر الحديث والقول في الأسمار، والعرب يصفونها بهبوب البوارح، وهي الشمال شديدة الهبوب، والتي تكون في الصيف حارة وتبدأ فيه المظاهر الشتوية، وتزداد برودة الجو ليلاً أكثر من ذي قبل، مع اعتدالٍ في النهار، ويشتد فيه هبوب الرياح الباردة، وتكثر فيه هبوب العواصف غالباً، ويكثر فيه سقوط الأمطار".
وتابع:" تسمى جوزاء الوسم الثانية، خلف الغفر، ويبتدئ فيه دخول فصل الشتاء على مذهب الفلاحين، وتقل فيه الرغبة لشرب الماء، وينهى فيه عن شربه ليلا،ً وذلك لبرودة الجو، ويزرع فيه الزراعات الشتوية، وتعتبر زراعة متأخرة، ويجب الإقلال من سقي النباتات، ويتم فيه إيقاف ري النخيل لمدة ٤٠ يوماً من الثلث الأخير في نوفمبر حتى نهاية ديسمبر، وفيه تتزاوج الثعالب.
وعن الحالة الجوية أوضح آل رمضان بأن هناك حالة مطرية وأجواء غير مستقرة في البلاد، ابتداءً من المنطقة الغربية وتنتقل للوسطى، ويتوقع أن تصل الشرقية بين الأربعاء والجمعة وتكون ذروتها الخميس، بأمطار في مجملها متوسطة من ناحية السقوط، والهطول بعيداً عن البنية التحتية ومافي الأرض، وقد يظل أثرها للسبت حيث تتجه جنوباً.
ونوه إلى أنه تنخفض درجات الحرارة بعدها، فلاتتعدى العظمى 25، وتظل تقلبات الرياح المؤثر في الحالة الجوية عموماً.



