عثر المواطن حبيب ناصر آل سليس مجدداً على آثار قيمة، في جزيرة تاروت، وذلك بعد عثوره في وقتٍ سابق على مايقارب من 200 قطعة أثرية بقلعة تاروت التاريخية.
وشملت القطع الجديد جرتين قديمتين على شكل قدرين سليمين تماماً، عثر عليهما آل سليل في مكان مجاور للقلعة وذلك في حي الديرة التاريخية، وقد يعود عمرهما لما قبل الميلاد، إلا أنه لايمكن تحديد التاريخ المؤكد لهما إلا بعد الفحص عليهما من جهة رسمية.
واحتفظ آل سليس بهما، معتزماً تسليمهما إلى الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، في وقت قريب، بعد التنسيق مع المسؤولين في الهيئة.
وذكر آل سليس لـ "القطيف اليوم" بأن الدافع لتسليم تلك القطع لهيئة السياحة هو المحافظة عليها بوضعها في المكان الآمن لها، بحيث يبرز ويعرض تراث القطيف، حيث أن الآثار تدل على تاريخ المنطقة ومعالمها.
وتوجه بحديثه لكل من لديه آثار خاصة بمنطقة القطيف، أن يسلمها لهيئة السياحة والآثار، مؤكداً أنه لا فائدة من إخفائها، فتسليمها يبرز تراث وثقافة القطيف للمناطق الأخرى، كما أن عرضها في المتحف الوطني يدلل للآخرين بأن القطيف لها تاريخ، وتراثها غني، وهو ما يدفع للاهتمام به؛ لماله من حجم كبير لا يمكن وصفه.
الجدير بالذكر أن آل سليس تم تكريمه في وقت سابق على يد الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني؛ لتسليمه قطعٍ أثرية يعود تاريخها لما بين الثلاثة آلاف والخمسة آلاف سنة قبل الميلاد.

صورة سابقة لآل سليس مع مدير هيئة السياحة وهو يسلم بعض القطع الأثرية التاريخية



