لا يزال علي عبدالله حسين النعيمي، من مدينة سيهات بمحافظة القطيف، يعقد آماله على متبرع بإحدى كليتيه، يكون سببًا بعد الله سبحانه وتعالى في تخفيف معاناته مع الفشل الكلوي الذي يلازمه منذ عام 2018، ويمنحه فرصة لحياة أكثر استقرارًا، بعدما أثّرت مضاعفات المرض في بصره وحركته وقدرته على العمل، وفرضت عليه سنوات طويلة من العلاج وجلسات الغسيل الدموي.
وبدأت معاناة النعيمي قبل سنوات طويلة بإصابته بمرضَي السكري وارتفاع ضغط الدم، اللذين أثّرا تدريجيًا في وظائف كليتيه، حتى أُصيب بالفشل الكلوي، وأصبحت جلسات الغسيل الدموي جزءًا أساسيًا من حياته، والتي تستغرق كل جلسة نحو أربع ساعات، فضلًا عما يصاحبها من إرهاق وآلام بعد انتهاء العلاج.
وامتدت المضاعفات الصحية إلى بصره، و شبكية العين، قبل أن تتفاقم حالته بتعرضه لمشكلات في الدورة الدموية أدت إلى بتر أحد أصابع قدمه وجزء منها.
ووجد النعيمي نفسه أمام واقع مختلف، بعدما أصبحت مواعيد المستشفى وجلسات العلاج تتحكم في جانب كبير من حياته، وتحدّ من قدرته على ممارسة أنشطته اليومية والوفاء بمسؤولياته الأسرية كما اعتاد قبل المرض.
ويتطلع النعيمي، بعد ثماني سنوات من التعايش مع الفشل الكلوي، إلى فرصة علاجية تخفف عنه أعباء الغسيل المستمر، وتساعده على استعادة قدر من استقلاليته واستقراره الصحي والأسري، وقضاء مزيد من الوقت مع أسرته بعيدًا عن مشقة العلاج المتكرر.
ويبقى أمله معقودًا على العثور على متبرع مناسب بإحدى كليتيه، بما يتيح له الخضوع لعملية زراعة كلية بعد استكمال الفحوص الطبية والتحقق من التوافق، لتكون خطوة نحو مرحلة جديدة من حياته، يستعيد فيها قدرًا من عافيته واستقراره.
للتواصل بشأن إمكانية التبرع بكلية:
0564163109



