04 , نوفمبر 2026

القطيف اليوم

جغرافيا

في داخلي بلدٌ تُقيمُ بأرضِهِ
أُنثى تُقَلِّبُ صخرَهُ شُريانَا

ولها من النبضِ المقيمِ خرائطٌ
نُقِشَتْ على جسدي بها أوطانَا

هيَ تَسْكُنُ الدنيا بكلِّ حقولِها
خضراءَ روحٍ تُرضِعُ البستانَا

وبكلِّ رُمَّانٍ فحبَّةُ جنَّةٍ
تَسري وتكسو قشرَهُ ألوانَا

في راحتيها يستفيقُ تناقضٌ
ويشمُّ من نيروزِها بركانَا

شفتاها تبتكرانِ في جسدي فمًا
ويَصوغُ من ريقِ المكانِ لسانَا

أُحصي مواسمَها خُطى رزنامتي
شَبَقًا وفي تشرينِها نيسانَا

وعلى تضاريسِ المحبَّةِ فتنةٌ
تُغري الجبالَ فتشتهي وُديانَا

فلأنتِ أطلسُ مهجتي وخرائطِي
وأنا الذي فيكِ اتَّخذتُ مكانَا


error: المحتوي محمي