26 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

الْيُسْرُ بِالْمُصْطَفَى

أَمِنَ الْمَصَائِبِ تَشْتَكِي وَهْيَ الَّتِي مِنْهَا الْجَـنَانْ؟

مَا نَالَ عِزّاً مَنْ بَقِيْ بِالذُّلِّ سَالَمَهُ الزَّمَانْ

أَوَمَا رَأَيْتَ الْمُصْطَفَى كَيْفَ الْأَذَى أَرْخَى الْعِنَانْ؟

مَا مِثْلُهُ مِنْ مُرْسَلٍ نَالَ الْأَذِيَّةَ وَاسْتَكَانْ

"لَا يَعْلَمُونَ" نِدَاءَهُ بِدُعَائِهِ السَّامِي الْبَيَانْ

مُتَصَبِّراً وَهْوَ الَّذِي إِنْ شَاءَ لَمْ يَبْقَ كِيَانْ

هُوَ رَحْمَةٌ لِلْعَالَمِينَ وَرَأْفَةٌ فِي كُلِّ آنْ

وَعَظِيمُ خُلْقٍ لَا يُرَى مِنْهُ الْبَذَاءَةُ بِاللِّسَانْ

مِنْهُ الْمَكَارِمُ أُورِثَتْ وَاللَّهُ مَنْ أَهْدَى الْجَـنَانْ

فَإِلَيْهِ إِنْ شِئْتَ اهْتَدِ فَبِنُورِهِ هَدْيُ الْعِيَانْ

سَيَكُونُ يُسْراً سَارِياً لِلْعُسْرِ يَجْلِبُهُ الْأَمَانْ


error: المحتوي محمي