سجّلت حملة «نِعْمَ الجود 19» للتبرّع بالدم في أم الحمام حصيلة لافتة مع اختتام فعالياتها مساء الخميس 22 أكتوبر 2026م، بعدما بلغ إجمالي المشاركين في حملتي الرجال والنساء 521 متبرّعًا ومتـبرّعة، لترتفع الحصيلة التراكمية للحملة منذ انطلاق نسختها الأولى إلى 6,567 متبرّعًا ومتـبرّعة عبر 19 نسخة، في مسيرة إنسانية متواصلة تعكس حضور ثقافة التبرّع بالدم وتجذّر قيم التكافل والعطاء في المجتمع.
وحقّقت حملة الرجال مشاركة 410 متبرّعين على مدى ثلاثة أيام احتضنتها قاعة جمعية أم الحمام الخيرية، توزّعوا بواقع 169 متبرّعًا في اليوم الأول، و143 في اليوم الثاني، و98 متبرّعًا في اليوم الختامي، الذي أُقيم الخميس 22 أكتوبر، فيما سجّلت الحملة 51 حالة لم تستوفِ الاشتراطات الطبية اللازمة للتبرّع خلال الأيام الثلاثة.
وساهمت حملة النساء، التي أُقيمت يومي 15 و16 أكتوبر الجاري، في تعزيز الحصيلة الإجمالية بمشاركة 111 متبرّعة، فيما بلغ عدد الحالات التي لم يُسمح لها بالتبرّع لأسباب طبية 25 حالة، وفق المعايير والاشتراطات المعتمدة لضمان سلامة المتبرّعات وجودة الوحدات الدموية.
وبلغ إجمالي الحالات التي لم تستوفِ الاشتراطات الطبية في حملتي الرجال والنساء 76 حالة، مقابل 521 متبرّعًا ومتـبرّعة، ليصل مجموع المتقدمين للتبرّع خلال أيام الحملة الخمسة إلى 597 شخصًا، في مؤشر على حجم الإقبال المجتمعي والمشاركة في هذه المبادرة الإنسانية.
وعكست الحصيلة التراكمية البالغة 6,567 متبرّعًا ومتـبرّعة، على امتداد 19 نسخة، استمرارية هذه المبادرة المجتمعية وقدرتها على استقطاب المشاركين عامًا بعد آخر، بما يعزز دور حملات التبرّع التطوعية في مساندة القطاع الصحي ودعم احتياجات بنوك الدم.
وجمعت الحملة بين المشاركة المجتمعية والجهود الطبية والتنظيمية والتطوعية، في مشهد عكس تكامل الأدوار بين المتبرّعين والكوادر العاملة، وساهم في إنجاز فعاليات النسخة التاسعة عشرة على مدى خمسة أيام خُصص يومان منها للنساء وثلاثة أيام للرجال.
ونظّمت جمعية أم الحمام الخيرية الحملة بالتعاون مع لجنة الأنوار، ونادي الابتسام الرياضي، والمختبر وبنك الدم بشبكة القطيف الصحية، بهدف تعزيز ثقافة التبرّع بالدم، والإسهام في توفير الوحدات الدموية للمرضى والمحتاجين إليها، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي.
وشهدت الحملة حضورًا للمتطوعين والكوادر الطبية والتنظيمية الذين تولّوا استقبال المتبرّعين ومتابعة إجراءات التبرّع والفحوصات اللازمة، إلى جانب تنظيم حركة المشاركين داخل القاعة، بما أسهم في تيسير إجراءات التبرّع خلال أيام الحملة.
وبرزت خلال فعاليات الحملة مشاهد إنسانية جسّدت روح العطاء، بمشاركة متبرّعين من مختلف الفئات العمرية المؤهلة طبيًا، إلى جانب حضور عدد من الناشئة في الجوانب التطوعية والتنظيمية، بما يعكس أهمية غرس ثقافة العمل الإنساني والتطوع في الأجيال الجديدة.
واختتمت اللجنة المنظمة فعاليات النسخة التاسعة عشرة بتقديم الشكر والتقدير لجميع المتبرّعين والمتبرّعات، والجهات المتعاونة، والكوادر الطبية والتنظيمية والمتطوعين، تثمينًا لمساهماتهم وجهودهم التي أسهمت في إنجاح الحملة وتحقيق أهدافها الإنسانية.
ورسّخت «نِعْمَ الجود 19» بحصيلتها الختامية محطة جديدة في مسيرتها الممتدة عبر 19 نسخة، مؤكدةً أن التبرّع بالدم يظل أحد أبرز أشكال العطاء الإنساني الذي يجمع أفراد المجتمع على هدف واحد، يتمثل في دعم المرضى والمحتاجين إلى الدم والإسهام في إنقاذ الأرواح.

























