22 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من سيهات تنطلق الغرسة الأولى.. القطيف تدشّن موسم التشجير الوطني بمشاركة مجتمعية

اختار مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القطيف مدينة سيهات لغرس أولى أشجار موسم التشجير الوطني بالمحافظة، إيذانًا بانطلاق الموسم تحت شعار «جيل يغرس.. لوطن يزدهر»، وذلك يوم الخميس 22 أكتوبر 2026م، بمشاركة الجمعيات الأهلية وطلاب المدارس والمتطوعين، في إطار الجهود الوطنية لتنمية الغطاء النباتي وتعزيز الاستدامة البيئية، تحقيقًا لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء ورؤية المملكة 2030.

ودشن مدير مكتب الوزارة بمحافظة القطيف، المهندس محمد بن يعقوب الأصمخ، انطلاقة الموسم في الساحات الخارجية لإحدى المنشآت الصحية بمدينة سيهات، بحضور عدد من المختصين وممثلي الجهات المشاركة وموظفي المكتب، وسط مشاركة مجتمعية عكست أهمية تكامل الجهود في تنفيذ المبادرات البيئية ونشر ثقافة التشجير بين مختلف فئات المجتمع.

وشارك طلاب المدارس والمتطوعون وممثلو الجمعيات الأهلية في غرس الأشجار وتجهيز مواقع زراعتها وريّها، إلى جانب المختصين وموظفي مكتب الوزارة، في مشهد جسّد شعار الموسم «جيل يغرس.. لوطن يزدهر»، وعزّز مفهوم المسؤولية المشتركة تجاه البيئة وأهمية إشراك الأجيال الناشئة في المبادرات الوطنية الهادفة إلى تنمية الغطاء النباتي.

وأكد المهندس الأصمخ لـ «القطيف اليوم» أن تدشين موسم التشجير الوطني يأتي امتدادًا للجهود التي تبذلها المملكة في المحافظة على البيئة وتنمية مواردها الطبيعية، وتعزيز الاستدامة البيئية من خلال المبادرات الميدانية التي تسهم في زيادة المساحات الخضراء وتحسين جودة الحياة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.

وأوضح أن غرس الأشجار لا يمثل مجرد نشاط بيئي مؤقت، بل يُعد استثمارًا طويل الأمد في صحة الإنسان وجودة الحياة ومستقبل الأجيال، لما للغطاء النباتي من دور في تحسين البيئة والارتقاء بالمشهد الحضري، مشددًا على أهمية استمرار العناية بالأشجار بعد زراعتها لضمان نموها وتحقيق الفوائد البيئية المرجوة منها.

وأشاد الأصمخ بمستوى المشاركة المجتمعية في انطلاقة الموسم، مؤكدًا أن حضور الطلاب والمتطوعين والجمعيات الأهلية يعكس تنامي الوعي بأهمية التشجير، ويسهم في ترسيخ القيم البيئية لدى الأجيال الناشئة، وتحويل المحافظة على البيئة إلى ممارسة مجتمعية مستدامة.

وثمّن تعاون إدارة المنشأة الصحية المستضيفة في تهيئة الموقع ودعم تنفيذ المبادرة، مشيرًا إلى أهمية الشراكة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي في توسيع نطاق برامج التشجير، والاستفادة من المساحات المتاحة في المنشآت والمرافق المختلفة لزيادة الرقعة الخضراء بالمحافظة.

وبيّن رئيس قسم القطاع غير الربحي والحلول الزراعية بمكتب الوزارة، الأخصائي الزراعي المهندس رائد بن فيصل الحداد، أن موسم التشجير الوطني يمثل فرصة لتعزيز الشراكات المجتمعية وتفعيل دور القطاع غير الربحي في تنفيذ المبادرات الزراعية والبيئية، بما يسهم في تحقيق أثر مستدام يتجاوز حدود الفعاليات الموسمية.

وأشار الحداد إلى أهمية بناء شراكات فاعلة مع الجمعيات الأهلية والجهات الحكومية والمؤسسات المختلفة، وتوسيع مجالات التعاون في المبادرات الزراعية، بما يعزز المشاركة المجتمعية ويرفع مستوى الوعي بأهمية المحافظة على الأشجار والعناية بها، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية البيئية المستدامة.

وشدّد رئيس وحدة المبادرات الخضراء بمكتب الوزارة، الأخصائي الزراعي المهندس حسن بن علي الفردان، على ضرورة اختيار المواقع المناسبة للتشجير وفق المعايير الزراعية والبيئية، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لضمان نجاح المبادرات وتحقيق أهدافها، مؤكدًا أهمية متابعة الأشجار المزروعة وتوفير العناية اللازمة لها بعد انتهاء أعمال الغرس.

وأوضح الفردان أن نجاح مبادرات التشجير لا يُقاس بعدد الأشجار التي تُغرس فحسب، وإنما بمدى استدامتها واستمرار نموها، مشيرًا إلى أن التخطيط السليم واختيار المواقع الملائمة والمتابعة المستمرة تمثل عناصر أساسية لتحقيق الفوائد البيئية المرجوة من برامج التشجير.

وعكست انطلاقة الموسم من إحدى المنشآت الصحية بمدينة سيهات أهمية توظيف المساحات الخارجية للمرافق المختلفة في دعم المبادرات البيئية، وإتاحة الفرصة أمام المؤسسات للمشاركة في تنمية الغطاء النباتي، بما يسهم في تحسين المشهد الحضري وتعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية.

وجسّدت مشاركة الطلاب في أعمال الغرس جانبًا من الرسالة التي يحملها شعار الموسم، من خلال ربط الأجيال الناشئة بالممارسات البيئية الإيجابية، وتعريفهم بأهمية الأشجار ودورها في المحافظة على البيئة، وتشجيعهم على الإسهام في المبادرات التي تخدم المجتمع وتحافظ على موارده الطبيعية.

واختتم المهندس محمد الأصمخ الفعالية بتقديم الشكر والتقدير لإدارة المنشأة المستضيفة والجمعيات الأهلية وطلاب المدارس والمتطوعين وموظفي المكتب وجميع الجهات المشاركة، نظير إسهامهم في إنجاح انطلاقة موسم التشجير الوطني، مؤكدًا مواصلة مكتب الوزارة بمحافظة القطيف تنفيذ برامج التشجير والمبادرات التوعوية، وتعزيز الشراكات المجتمعية التي تدعم تنمية الغطاء النباتي وترسّخ شعار «جيل يغرس.. لوطن يزدهر».

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image


error: المحتوي محمي