صعدت قصيدة «نازلاً من أعاليه» للشاعر علي عبدالباقي آل قمبر، من جزيرة تاروت بمحافظة القطيف، إلى منصة التتويج في جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم بإمارة عجمان في دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد حصولها على المركز الثاني ضمن مجال الإبداع الأدبي، فرع الشعر الفصيح الحديث.
وحصد آل قمبر هذا المركز بقصيدته التي نافست في أحد الفروع المخصصة للإبداع الشعري، ليضيف إنجازًا أدبيًا جديدًا إلى حضور أبناء محافظة القطيف في المحافل الثقافية الخليجية، من خلال واحدة من الجوائز التي تحتفي بالإنتاج الأدبي والإبداعي.
وحملت القصيدة الفائزة صورًا شعرية تقوم على الحوار الوجداني والتأمل، واستحضرت مفردات الطبيعة والكون، من الجبال والبحار والشمس والنجوم، في بناء شعري تتداخل فيه مشاعر البوح والانتظار والتساؤل، ضمن تجربة أدبية تنتمي إلى الشعر الفصيح الحديث.
وجسّدت أبيات القصيدة جانبًا من هذا التكوين الشعري، إذ يقول آل قمبر في أحد مقاطعها:
«تعال لأفضي إليك
بما سوف أكتب
حينَ الشرودِ»
واستحضرت القصيدة في مقطع آخر صورًا وجدانية تمزج بين البوح والخيال، حيث يقول:
«تعال ونم هاهنا
لن أبوح بسرّك
لو تلهث الشمس
أو يستفيض النهار»
وتضمّ جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم مجالات متعددة للإبداع الأدبي، تشمل الشعر الفصيح الحديث، والشعر الفصيح العمودي، والشعر الشعبي، إلى جانب القصة القصيرة والرواية والنصوص المسرحية وغيرها من الفروع التي تتيح للمبدعين تقديم نتاجهم الأدبي.
وأضاف هذا التتويج إنجازًا جديدًا إلى الحضور الأدبي لأبناء جزيرة تاروت ومحافظة القطيف، من خلال قصيدة استطاعت الوصول إلى المركز الثاني في فرع الشعر الفصيح الحديث بجائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم في دولة الإمارات العربية المتحدة.



