21 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

حفظَ الله طارقا..

في صديقٍ عزيزٍ يهبني الجمالَ؛ فأسكبه حروفاً مضيئةً بمودته.. 

حَـفـظَ  الله طَـارِقَـا.. فـي سُـعودٍ مُـحلِّقَا..
وأرانـــا  شُـعَـاعَه سـاطـعَ الـنـورِ مُـشـرِقا..
هــو  والـبـدرُ شَـاعِـرٌ؛ كـم عَـشقنَاه مُـطرِقا
كــم  ألـفـنَا سَـخاءَه.. بـاذخََ الـجُودِ غَـيدَقا
وعـهدناهُ في النَدى.. لعُلى الفَضْلِ قَد رقى
ودّهُ  الــوردُ عـاطـراً.. كــأبٍّ بــاتَ مُـشـفِقا
فــإذا  افْـتَـرّ ضَـاحـكاً.. خِـلـتَ دُرّاً مُـنمَّقَا..
وإذا  قــالَ لـفـظةً.. خِـلـتَ شَـهـدَاً تـرقـرقا
وإذا  صَــاغَ  حِـكـمةً فَـكـما ذُقـتَ فُـستقا..
وإذا  نــمَّــقَ  الـبَـيَـانَ وسَــاقَـاك مَـنـطِـقا..
شِــمْـتَ  بـسـتـانَهُ  أراكَ زهـــوراً وزَنْـبَـقـا..
هو في الرِفقِ يُرتجى وهو في الحَقِ يُتقى
طِـيـبُه  الـنـايُ  رِقــةً؛ صَــارَ لَـحناً مُـموسَقا
ورَفـيـفـاً  مـــن  الـجَـمـالِ يـريـنا تـشـوُّقا..
شــــرفٌ  بــــاذخُ  الـعُـلـى يَــتـلالا تـألُّـقـا..

هــاكَــهـا  أريــحــيَّـةً  وثَـــنــاءً  تَـــزَوْقــا..
أنــتَ  أهـديـتها  الــرَواءَ فـأهـدتكَ رَونـقا..
دمـت  لـلمجدِ شـامخاً وعـلى الشُهْبِ بَيْرقا
فـسـلامٌ  أصـوغـه  مُـونـقَ الـحـبِّ شـيِّـقا..
لــك  مـنـي تـحـية كـلّـما الـطـيبُ أورقــا..

✿•--•~❖*❁*❖~•--•✿

غيدقا:  الغامر الكثير.
خِلتَ: تَوَسَّمَت، وتَفَرَّسَت، وظننتَ.
ساقاك: مطاوعة سقى؛ سقاك وسقيته.
شِمْت: نظرت إليه مترقباً.
الرَّفِيفُ: اللَّمَعَانُ وَالتَّلَأْلُوُ.
هاكها: خذها.
اريحيةً: ابياتٍ لا تكلّفَ فيها.
تزوّقا: تزيّناً وتجمّلاً.
الرواء: الماء الكثير المرويّ.
الرونق: الحُسْن والبهاء والإشراق.
مُونِقَ الحبِّ: الجميلُ المعجِبُ في الحبّ.


error: المحتوي محمي