بحث مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القطيف، المهندس محمد بن يعقوب الأصمخ، مع ممثلي جمعية الصفا الخيرية للخدمات الاجتماعية بصفوى، سبل تعزيز التعاون المشترك وتوزيع الأدوار والمسؤوليات بين الجانبين، خلال لقاء تنسيقي عُقد بمقر مكتب الوزارة بالمحافظة، بهدف توسيع نطاق المبادرات البيئية والزراعية وتعزيز حضورها في المجتمع.
وناقش اللقاء آليات بناء شراكة فاعلة تجمع بين إمكانات القطاع الحكومي وخبرات القطاع غير الربحي، بما يسهم في تطوير البرامج التوعوية وتنفيذ المبادرات المشتركة، وتوظيف الموارد والإمكانات المتاحة لخدمة المجتمع ورفع مستوى الوعي بأهمية المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية.
واستعرض الجانبان أوجه الإسهامات المتبادلة، وفي مقدمتها توفير الدعم اللوجستي والتجهيزات اللازمة لتنفيذ المبادرات، إلى جانب التنسيق لتنظيم الفعاليات الزراعية والبيئية، وإقامة الورش التدريبية والمحاضرات التوعوية والأنشطة المصاحبة التي تستهدف نشر الثقافة البيئية والزراعية بين مختلف شرائح المجتمع.
وركّزت المباحثات على أهمية تحويل التعاون المشترك إلى برامج وأنشطة ذات أثر ملموس، تسهم في ترسيخ الممارسات البيئية المستدامة، وتشجيع أفراد المجتمع على تبني السلوكيات الإيجابية في التعامل مع الموارد الطبيعية، وتعزيز مسؤوليتهم تجاه حماية البيئة والمحافظة على مقوماتها.
وأكد الطرفان أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية، باعتباره ركيزة أساسية لتوسيع نطاق المبادرات المجتمعية وتعظيم أثرها، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في قطاعات البيئة والمياه والزراعة، ويدعم مسارات التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.
ورحّب المهندس الأصمخ بالتعاون مع جمعية الصفا الخيرية، مشيدًا بدورها المجتمعي واستعدادها للإسهام في تنفيذ البرامج والمبادرات ذات الأثر، ومؤكدًا حرص مكتب الوزارة بمحافظة القطيف على بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات القطاع غير الربحي، بما يعزز العمل التكاملي ويدعم الجهود البيئية والزراعية ويوسع دائرة المستفيدين منها.
ويواصل مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القطيف، من خلال هذه اللقاءات التنسيقية، جهوده لتعزيز التعاون مع الجمعيات الأهلية وتفعيل المشاركة المجتمعية في البرامج البيئية والزراعية، بما يسهم في نشر الوعي، والمحافظة على الموارد الطبيعية، وترسيخ مفاهيم الاستدامة، وتحقيق أثر إيجابي مستدام على مستوى المحافظة.




