07 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في سيهات.. معاناة كلوية بدأت في الطفولة تضع «مرتضى المزرع» بين الألم والأمل.. وانتظار متبرع

فتح مرتضى عبدالله سالم المزرع، من مدينة سيهات بمحافظة القطيف، باب الأمل أمام أبناء مجتمعه ووطنه، بعد أن قادته معاناة صحية مع الكلى بدأت منذ طفولته إلى الحاجة لمتبرع متوافق، في رحلة امتدت سنوات وازدادت أعراضها وضوحًا خلال العام الأخير.

عاش المزرع منذ صغره مع مشكلات في الكلى، قبل أن تبدأ الأعراض بالظهور بصورة أكبر منذ نحو عام، لتدخل حالته مرحلة جديدة من المتابعة الطبية والبحث عن الخيار العلاجي الأنسب.

بادر إخوانه وأخواته إلى إجراء الفحوص الطبية رغبةً في التبرع له، إلا أن النتائج أظهرت عدم وجود التطابق المطلوب، ليستمر انتظار متبرع تتوافق حالته طبيًا معه وفق المعايير والاشتراطات المعتمدة.

يتابع المزرع حالته في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، ضمن قسم زراعة الكلى، فيما لا يخضع لغسيل الكلى بصورة يومية، ويحمل فصيلة الدم O+.

وتتم إجراءات التبرع والتأكد من التوافق من خلال الفحوص الطبية اللازمة وتحت إشراف الجهات الصحية المختصة، بما يضمن سلامة المتبرع والمريض والالتزام بالأنظمة والإجراءات المعتمدة.

وبين الألم والأمل، لا تزال أسرة المزرع تتمسك برجائها في العثور على متبرع تتطابق حالته طبيًا مع مرتضى، لتفتح أمامه بإذن الله بابًا جديدًا نحو الاستقرار الصحي ومواصلة حياته بصورة أفضل.

للتواصل والاستفسار:
0566491939


error: المحتوي محمي