06 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

«جواز صحي إلكتروني».. جمعية الأمل بالقطيف تفتح بوابة التحول الرقمي من أكتوبر الوردي

فتحت جمعية الأمل لمكافحة السرطان بالقطيف بوابة مرحلة جديدة في مسار التحول الرقمي وأتمتة أعمالها، بالتزامن مع حملة أكتوبر الوردي «دربك وردي»، مستهدفة تطوير منظومة العمل ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمجتمع، من خلال توظيف الحلول التقنية في إدارة البرامج والفعاليات وتعزيز تجربة المستفيد والزائر.

وأطلقت الجمعية أولى خطوات هذا التوجه عبر «الجواز الصحي الإلكتروني» المصاحب لحملة أكتوبر الوردي «دربك وردي»، التي تقام خلال الفترة من 13 إلى 17 أكتوبر 2026 في «سي فرونت القطيف»، ليتيح الجواز للزوار التسجيل المسبق إلكترونيًا قبل حضور الفعالية، والحصول عليه مباشرة عبر الجوال.

وتنقل الخطوة تجربة الزائر من الإجراءات التقليدية إلى مسار رقمي أكثر سهولة وتنظيمًا، يبدأ قبل وصوله إلى موقع الفعالية، ويسهم في تسريع إجراءات الدخول وتنظيم حركة الزوار، إلى جانب تسهيل استفادتهم من البرامج والخدمات التوعوية والصحية التي تقدمها الحملة.

ويمثل الجواز الصحي الإلكتروني حسب ما ذكرته الجمعية لـ «القطيف اليوم» نموذجًا عمليًا لتوجه الجمعية نحو أتمتة أعمالها، والاستفادة من التقنية في تطوير جودة الخدمات ورفع الكفاءة التشغيلية، وبناء تجربة أكثر تكاملًا للمستفيدين، بما يواكب التطور المتسارع في الخدمات الرقمية.

وتوسّع الجمعية مفهوم التحول الرقمي ليشمل ما هو أبعد من تحويل الإجراءات التقليدية إلى خدمات إلكترونية، من خلال إعادة تصميم رحلة المستفيد، وتوظيف التقنية والبيانات في تحسين التخطيط والتنظيم وقياس الأثر، والاستفادة منها في تطوير الخدمات المستقبلية.

ويربط إطلاق الجواز الصحي الإلكتروني، بالتزامن مع حملة أكتوبر الوردي «دربك وردي»، التقنية برسالة الجمعية في التوعية والكشف المبكر وتعزيز الثقافة الصحية في المجتمع، ضمن مسار تسعى من خلاله إلى بناء بيئة عمل أكثر ذكاءً ومرونة.

ودعت الجمعية أفراد المجتمع إلى التسجيل المبكر والحصول على الجواز الصحي الإلكتروني، استعدادًا لحضور فعاليات أكتوبر الوردي، والاستفادة من التجربة التوعوية والصحية التي تقدمها الجمعية وشركاؤها طوال أيام الحملة.

وتواصل جمعية الأمل لمكافحة السرطان بالقطيف من خلال هذا التوجه بناء نموذج عمل مؤسسي أكثر ذكاءً، مستثمرة التقنية في صناعة أثر أكثر كفاءة واستدامة.


error: المحتوي محمي