ينظم مستشفى صفوى العام، يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، فعالية «ماراثون نمشي لأجلها»، ضمن حملة التوعية والتثقيف حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وذلك من الساعة 4:00 حتى 5:30 مساءً في مقر المستشفى. وتقام الفعالية تحت شعار «نمشي لأجلها»، وتتضمن تحدي الخطوات وأركانًا صحية وتوعوية متنوعة.
ويأتي تنظيم الفعالية تزامنًا مع شهر أكتوبر، الذي اختير شهرًا للتوعية بسرطان الثدي منذ عام 2006، بهدف زيادة وعي المجتمع بعوامل الخطر، والتعريف بسبل الوقاية، وتعزيز أهمية الكشف المبكر والتشجيع عليه. وتشمل عوامل الخطر التقدم في العمر، والسمنة، والتاريخ العائلي أو الإصابة السابقة بسرطان الثدي، والتعرض السابق للإشعاع، وبعض الطفرات الجينية والعوامل المرتبطة بالصحة الإنجابية والعلاج الهرموني.
وتسلط الفعالية الضوء على أهمية معرفة عوامل الخطر وطلب المشورة الطبية، إلى جانب التعريف بالخدمات المتاحة لمكافحة المرض، بدءًا من الكشف والتشخيص وصولًا إلى العلاج. ويظل الكشف المبكر والتشخيص في الوقت المناسب عنصرين مهمين في تحسين فرص العلاج، فيما قد تظهر الإصابة لدى أشخاص لا توجد لديهم عوامل خطر محددة معروفة.
ودعا مستشفى صفوى العام إلى حضور الفعالية والمشاركة فيها، لتكون المشاركة رسالة دعم ووعي لكل امرأة، وخطوة نحو الكشف المبكر وصحة أفضل.
ويأتي تنظيم الفعالية تزامنًا مع شهر أكتوبر، الذي اختير شهرًا للتوعية بسرطان الثدي منذ عام 2006، بهدف زيادة وعي المجتمع بعوامل الخطر، والتعريف بسبل الوقاية، وتعزيز أهمية الكشف المبكر والتشجيع عليه. وتشمل عوامل الخطر التقدم في العمر، والسمنة، والتاريخ العائلي أو الإصابة السابقة بسرطان الثدي، والتعرض السابق للإشعاع، وبعض الطفرات الجينية والعوامل المرتبطة بالصحة الإنجابية والعلاج الهرموني.
وتسلط الفعالية الضوء على أهمية معرفة عوامل الخطر وطلب المشورة الطبية، إلى جانب التعريف بالخدمات المتاحة لمكافحة المرض، بدءًا من الكشف والتشخيص وصولًا إلى العلاج. ويظل الكشف المبكر والتشخيص في الوقت المناسب عنصرين مهمين في تحسين فرص العلاج، فيما قد تظهر الإصابة لدى أشخاص لا توجد لديهم عوامل خطر محددة معروفة.
ودعا مستشفى صفوى العام إلى حضور الفعالية والمشاركة فيها، لتكون المشاركة رسالة دعم ووعي لكل امرأة، وخطوة نحو الكشف المبكر وصحة أفضل.



