29 , سبتمبر 2026

القطيف اليوم

هَلْ تَعُودُ؟

إنْ عَادَ دَهْرُكَ هَلْ تَعُودُ   لِتَرْتَجِي عُمْراً جَدِيدْ؟

أَمْ أَنَّ عُمْرَكَ جِنَّةٌ   فِيهَ النَّجَاةُ بِهَا سَعِيدْ؟

هَذَا السُّؤَالُ لِِحَيِّنَا   مَاذَا عَمِلْتَ وَ مَا تُرِيدْ؟

مِنْ قَائِلٍ: "رَبِّ ارْجِعُونْ"   لِصَالِحٍ فِيهِ الْمُفِيدْ

مِنْ بَعْدِ عُمْرٍ قَدْ مَضَى   فِيهِ الضَّيَاعُ يُرَى شَدِيدْ

وَ لِفَائِزٍ نَالَ السَّعَادَةْ   فَانْبَرَى قَوْلاً سَدِيدْ

"يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ"   بِمَا أَفَاضَ بِهِ الْحَمِيدْ

تِلْكَ النِّهَايَةُ فَابْتَغِ حُسْناً   وَ لَا تَكُنِ الْبَلِيد

أَنَا لَنْ أُطِيلَ فَخَيْرُ قَوْلٍ   لِلْجَوَانِحِ مَا يُفِيدْ.


error: المحتوي محمي