تُخْفِينَ فِي طَرَفِ الرِّدَاءِ حَشَاشَتِي
وَيَشِي انْبِلَاجُ الرُّوحِ مِنْهَا بَابَا
أَوَتُرَبِّكِينَ مِنَ الوَقَارِ سَكِينَةً
فَيَظَلُّ بَعْدَكِ وَاثِقٌ مُرْتَابَا
وَتَرُدُّنِي شَفَتَاكِ عَنْ عَقْلِي فَمَا
أَبْقَيْتِ لِي بَعْدَ الشِّفَاهِ صَوَابَا
أَلْقَيْتِ فِي صَدْرِي جَمَالَكِ سِحْرَهُ
فَغَدَوْتُ أَحْمِلُ فِي الهَوَى مِحْرَابَا
وَأَخَذْتُ مِنْ مُهَجِ الجَمَالِ جَرَاءَةً
فَدَنَوْتُ، لَا أَخْشَى عَلَيْكِ عِتَابَا
بَحْرٌ يُفَتِّشُ فِي نَخِيلِكِ عَنْ هَوًى
فَيَرُدُّ عِذْقُكِ لِلْخَلِيجِ جَوَابَا
وَتَشَرَّبَتْ مِنْكِ المِيَاهُ خُصُوبَةً
فَسَقَتْ جُذُورَ النَّخْلِ فِيكِ رُطَابَا
عُنَّابُكِ الحُلْوُ اسْتَدَارَ بِقُبْلَةٍ
فَتَرَكْتُ فَوْقَ نُضُوجِهِ عُنَّابَا
وَتَرَكْتُ قُبْلَتِيَ الَّتِي مَوْسَقْتِهَا
فَوْقَ احْمِرَارِكِ لِلْغَرَامِ كِتَابَا
وَعَلَى الشِّفَاهِ قَطِيفَةٌ مِنْ قَلْبِنَا
نُسِجَتْ، وَمِنْ مَاءِ الخَلِيجِ ثِيَابَا
وَتَمُدُّ لِي أَمْوَاجُكِ الزَّرْقَاءُ مَا
يَكْفِي لِأَشْرَبَ مِنْ هَوَاكِ عُبَابَا
وَالنَّخْلُ فَوْقَكِ لَا يُطَأْطِئُ هَامَهُ
إِلَّا لِيَمْنَحَ رَاحَتَيْكِ خِصَابَا
أَغْرَيْتِنِي حَتَّى خَلَعْتُ تَعَقُّلِي
وَدَخَلْتُ فِي عُمْقِ الجَمَالِ مُصَابَا
قَلْبِي القَطِيفُ، وَحُلْوَتِي وَحَبِيبَتِي
مِنْ نَخْلِهَا فَاضَ الغَرَامُ وَذَابَ
فَخُذِي فُؤَادِيَ، فَالقَطِيفُ تِلَاوَتِي
وَجَعَلْتُ حُبَّكِ لِلْحَيَاةِ خِضَابَا
يَا فِتْنَتِي، وَحَلِيبَ أُمِّيَ، وَالَّذِي
مَدَّتْ بِهِ أَنْفَاسُنَا أَسْبَابَا
إِنِّي أُحِبُّكِ، وَالهَوَى فِي مَوْجِكِ
أَلْقَى عَلَى عُمْرِي الطَّوِيلِ شَبَابَا
وَيَشِي انْبِلَاجُ الرُّوحِ مِنْهَا بَابَا
أَوَتُرَبِّكِينَ مِنَ الوَقَارِ سَكِينَةً
فَيَظَلُّ بَعْدَكِ وَاثِقٌ مُرْتَابَا
وَتَرُدُّنِي شَفَتَاكِ عَنْ عَقْلِي فَمَا
أَبْقَيْتِ لِي بَعْدَ الشِّفَاهِ صَوَابَا
أَلْقَيْتِ فِي صَدْرِي جَمَالَكِ سِحْرَهُ
فَغَدَوْتُ أَحْمِلُ فِي الهَوَى مِحْرَابَا
وَأَخَذْتُ مِنْ مُهَجِ الجَمَالِ جَرَاءَةً
فَدَنَوْتُ، لَا أَخْشَى عَلَيْكِ عِتَابَا
بَحْرٌ يُفَتِّشُ فِي نَخِيلِكِ عَنْ هَوًى
فَيَرُدُّ عِذْقُكِ لِلْخَلِيجِ جَوَابَا
وَتَشَرَّبَتْ مِنْكِ المِيَاهُ خُصُوبَةً
فَسَقَتْ جُذُورَ النَّخْلِ فِيكِ رُطَابَا
عُنَّابُكِ الحُلْوُ اسْتَدَارَ بِقُبْلَةٍ
فَتَرَكْتُ فَوْقَ نُضُوجِهِ عُنَّابَا
وَتَرَكْتُ قُبْلَتِيَ الَّتِي مَوْسَقْتِهَا
فَوْقَ احْمِرَارِكِ لِلْغَرَامِ كِتَابَا
وَعَلَى الشِّفَاهِ قَطِيفَةٌ مِنْ قَلْبِنَا
نُسِجَتْ، وَمِنْ مَاءِ الخَلِيجِ ثِيَابَا
وَتَمُدُّ لِي أَمْوَاجُكِ الزَّرْقَاءُ مَا
يَكْفِي لِأَشْرَبَ مِنْ هَوَاكِ عُبَابَا
وَالنَّخْلُ فَوْقَكِ لَا يُطَأْطِئُ هَامَهُ
إِلَّا لِيَمْنَحَ رَاحَتَيْكِ خِصَابَا
أَغْرَيْتِنِي حَتَّى خَلَعْتُ تَعَقُّلِي
وَدَخَلْتُ فِي عُمْقِ الجَمَالِ مُصَابَا
قَلْبِي القَطِيفُ، وَحُلْوَتِي وَحَبِيبَتِي
مِنْ نَخْلِهَا فَاضَ الغَرَامُ وَذَابَ
فَخُذِي فُؤَادِيَ، فَالقَطِيفُ تِلَاوَتِي
وَجَعَلْتُ حُبَّكِ لِلْحَيَاةِ خِضَابَا
يَا فِتْنَتِي، وَحَلِيبَ أُمِّيَ، وَالَّذِي
مَدَّتْ بِهِ أَنْفَاسُنَا أَسْبَابَا
إِنِّي أُحِبُّكِ، وَالهَوَى فِي مَوْجِكِ
أَلْقَى عَلَى عُمْرِي الطَّوِيلِ شَبَابَا



