27 , سبتمبر 2026

القطيف اليوم

رُحْمَاكَ رُحْمَاكَ

سِنِينٌ وَمَرَّتْ
كَمَرِّ السَّحَابِ
وَطَيَّاً طَوَتْ
طَيَّنَا لِلْكِتَابْ

وَنَحْنُ نُلَاحِقُ
دُنْياً لَهُوفاً
تَرُومُ بِنَا الْغَدْرَ
مِنْ كُلِّ بَابْ

نُسَابِقُ أَعْمَارَنَا
وَالْحُتُوفَ
كَأَنَّا عَلَى عَجَلٍ لِلْمَآبْ

وَلَا نُرْعَوي
نَائِبَاتِ الدُّهُورِ
وَمَا مَرَّ مِنْهَا
وَمَا فِي الْحِسَابْ

نُدَاعِبُ أَحْلَامَنَا
آمِلِينَ مَدَى الدَّهْرِ نَحْيَا
بِغَيْرِ ارْتِقَابْ

لِيَوْمٍ
سَنَغْدُو بِهِ فِي التُّرَابِ
بِلَا رَجْعَةٍ
بَعْدَهُ مِنْ غِيَابْ

فَنَلْهُو
كَمَا يَفْعَلُ الْغَافِلُونَ
وَنَنْسَى
وَلَا هَمَّنَا مِنْ عِتَابْ

وَنَثْمَلُ
مِنْ خَمْرَةِ التَّائِهِينَ
تِيهاً يُغَشِّي
بَصَّائِرنَا كَالضَّبَابْ

وَنَنْسَى
بِأَنَّا خُلِقْنَا عَبِيداً
وَأَنْ نَعْبُدَ اللهَ
دُونَ ارْتِيَابْ

وَنَتْبَعَ لِلْحَقِّ
هَدْيَ الرَّسُولِ
وَمَا جَاءَ فِي
مُحْكَمَاتِ الْكِتَابْ

إِلَهِي عَفْوُكَ
يَا ذَا الْجَلَالِ
وَذَا الْمَجْدِ
فِي عِزِّهِ وَالْمُهَابْ

جَنَيْنَا
وَمَا فِي اليَدِ
مِنْ حِيلَةٍ سِوَاكَ
وَلَا مَهْرَبٍ مِنْ عَذَابْ

فَرُحْمَاكَ رُحْمَاكَ
يَا سَيِّدِي
بِجَاهِ النَّجِيبِ
الْحَبِيبِ الْمُجَابْ


error: المحتوي محمي