نقلت فضائيات المملكة صورة مختلفة من احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 في محافظة القطيف، حين سلطت الضوء على مشاركة أشخاص من ذوي الإعاقة في تنظيم الفعاليات المقامة في المحافظة وبينها مشروع «الرامس» بوسط العوامية، ليكونوا شركاء في صناعة فرحة الوطن، لا مجرد حضور في مشهد الاحتفال.
وأبرزت التغطيات حضور المشاركين ضمن فرق التنظيم، حيث شاركوا ضمن الفريق التطوعي لإدارة المشاركة المجتمعية ببلدية محافظة القطيف في مواقع الفعاليات، مساهمين في عدد من المهام الميدانية التي وضعتهم في قلب الحدث إلى جانب بقية المتطوعين.
ورصدت عدسات التغطية تنقل المتطوعين بين أروقة الفعاليات وأركانها المختلفة، ومشاركتهم في خدمة الزوار والمساندة في الأعمال التنظيمية، وهم يتفاعلون مع المشاركين في أجواء وطنية احتفالية.
وسلط تقرير ميداني بثته قناة «العربية السعودية» الضوء بصورة خاصة على هذه المشاركة، وأجرى مقابلات قصيرة مع عدد من المتطوعين من ذوي الإعاقة، ظهروا خلالها بحماس وهم يتحدثون عن حضورهم ومشاركتهم في التنظيم والعمل ضمن فرق الفعالية.
وقدّم المشاركون من خلال وجودهم الميداني صورة عملية لمفهوم الدمج المجتمعي، إذ لم تقتصر مشاركتهم على حضور الفعاليات، بل امتدت إلى تحمل مهام تنظيمية والمساهمة في استقبال الزوار وخدمة الأركان ومساندة فرق العمل في الموقع.
وعكست المشاهد قدرة الأشخاص ذوي الإعاقة على المشاركة الفاعلة في المناسبات المجتمعية والوطنية متى أتيحت لهم الفرصة، لتتحول مشاركتهم إلى رسالة تجمع بين التمكين والتطوع والانتماء للوطن.
واحتضنت محافظة القطيف وبينها مشروع «الرامس» بوسط العوامية فعاليات اليوم الوطني السعودي الـ96 برعاية محافظ القطيف عبدالله بن علي السيف، وتنظيم شركة أجدان للتطوير العقاري، وبإشراف بلدية محافظة القطيف، وسط برامج وطنية وتراثية وثقافية وترفيهية وأركان متنوعة استقبلت المواطنين والمقيمين.
واختصرت التغطيات مشهدًا من فرحة القطيف بالوطن تجاوز المظاهر الاحتفالية إلى معنى أعمق للمشاركة، بعدما وقف ذوو الإعاقة في صفوف المتطوعين والمنظمين، مؤكدين بالفعل أن صناعة الفرح الوطني تتسع للجميع.
شاهد:
https://x.com/alqhat/status/2103499502053113966?s=46&t=sMdEwA8J5rmOSpn0mBN3jQ




