24 , سبتمبر 2026

القطيف اليوم

بـ8 أركان.. «الرعاية والتأهيل» يحوّل المهارة إلى رسالة وطنية في «وسط العوامية»

روت 8 أركان شارك بها برنامج الرعاية والتأهيل بمركز الإصلاح والتأهيل في فعاليات اليوم الوطني السعودي الـ96 بمشروع «الرامس» بوسط العوامية، حكاية رحلة تأهيلية متكاملة، شارك فيها مجموعة من مستفيدي البرنامج، وعرضوا أمام الزوار جانبًا من مخرجاته في مجالات الحرف والمهارات المهنية والفنية، إلى جانب الخدمات النفسية والاجتماعية والأسرية.

وقدّم مستفيدو البرنامج ثمرة رحلة التأهيل، من خلال أركان متنوعة جمعت بين الفخار وتشكيل الأخشاب والخياطة والخط العربي، مستعرضين أعمالًا ومنتجات تمثل جانبًا من المهارات التي اكتسبوها خلال البرامج التدريبية والتأهيلية.

وحكى ركن الفخار جانبًا من مخرجات البرنامج، عبر مجموعة من الأواني والقطع الطينية التي عكست ما اكتسبه المستفيدون من مهارات في تشكيل الفخار وصناعة المنتجات اليدوية، في تجربة أبرزت الانتقال من التدريب إلى الإنتاج.

وكشف ركن تشكيل الأخشاب مهارات صنعت تفاصيلها الأيدي المستفيدة، من خلال قطع خشبية محفورة ومشكلة، حمل بعضها رموزًا وطنية ونقوشًا متنوعة، إلى جانب أعمال يدوية جسدت جانبًا من المخرجات المهنية للبرنامج.

واستعرض ركن الخياطة مهارة تحولت إلى ممارسة عملية، من خلال آلة الخياطة وأدواتها ونماذج من الأعمال، مقدمًا للزوار أحد المسارات التي يتدرب عليها المستفيدون ضمن برامج الرعاية والتأهيل لإكسابهم مهارات مهنية قابلة للتطوير والاستفادة.

وكتب ركن الخط العربي مخرجات التأهيل بالحرف، من خلال لوحات وتكوينات خطية وزخرفية جمعت بين جماليات الخط والهوية الوطنية، وأظهرت جانبًا من القدرات الفنية التي جرى تنميتها وصقلها لدى المستفيدين.

وفتحت أركان الاستشارات الأسرية والتربوية بابًا للرعاية النفسية، عبر تقديم التوعية والإرشاد للزوار في عدد من الموضوعات المرتبطة بالصحة النفسية والأسرة والتربية، لتكشف المشاركة أن رحلة التأهيل لا تقف عند حدود التدريب المهني، بل تمتد إلى جوانب الدعم النفسي والأسري.

ووسعت الاستشارات الاجتماعية دائرة الرعاية، من خلال التواصل مع الزوار وتقديم التوجيه في الموضوعات الأسرية والاجتماعية، ضمن مسار يعكس شمولية البرنامج وتكامله في التعامل مع الجوانب المهنية والنفسية والاجتماعية للمستفيد.

ووثقت الصور والنماذج المعروضة محطات من رحلة المستفيدين، إذ استعرضت جانبًا من الأنشطة والتدريبات التي يقدمها البرنامج، إلى جانب نماذج من مخرجاته الحرفية والفنية، مانحة الزوار فرصة للتعرف عن قرب إلى ما تنتجه مسارات التأهيل المختلفة.

وجمعت المشاركة المستفيد بالمجتمع، إذ وقف عدد من مستفيدي البرنامج بأنفسهم خلف الأركان، يقدمون مهاراتهم ويعرضون منتجاتهم ويتحدثون عن مجالاتهم، في مشهد نقل مخرجات التأهيل من نطاق التدريب إلى فضاء عام يلتقي فيه المستفيد بالجمهور.

وربطت الأركان الثمانية بين التأهيل والتمكين، فلم تكن المعروضات مجرد منتجات حرفية، بل جاءت بوصفها مخرجات لبرامج تستهدف بناء المهارة وتعزيز القدرة على الإنتاج، بالتوازي مع تقديم الرعاية والدعم النفسي والاجتماعي والأسري.

واكتست الأركان حسب رصد «القطيف اليوم» بروح الوطن، من خلال الرايات والرموز الوطنية وشعار اليوم الوطني الـ96 «عزنا بطبعنا»، فيما حضرت الهوية السعودية في عدد من المعروضات والتصاميم، لتلتقي مخرجات التأهيل مع مشاعر الفخر والانتماء في المناسبة الوطنية.

وجاءت مشاركة برنامج الرعاية والتأهيل ضمن 96 ركنًا احتضنتها فعاليات «الرامس»، التي استقطبت أكثر من 13 ألف زائر في يومها الأول، وتنوعت بين الفن والحرفة والتراث والمنتجات المحلية والبرامج المجتمعية والتوعوية والترفيهية.

وتتواصل الفعاليات حتى مساء الجمعة 25 سبتمبر، يوميًا من الساعة 5:00 عصرًا حتى 10:00 مساءً، بتنظيم شركة أجدان للتطوير العقاري، وبإشراف بلدية محافظة القطيف.





error: المحتوي محمي