12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من الموروث إلى الفن.. «أجدان» تصنع ليلة وطنية استثنائية في وسط العوامية

عبر أكثر من 13 ألف زائر أروقة فعاليات اليوم الوطني السعودي الـ96 في مشروع «الرامس» بوسط العوامية خلال يومها الأول، متنقلين بين التراث والفن والحرفة والمنتجات المحلية، في مشهد وطني جمع 96 ركنًا متنوعًا تحت شعار «عزنا بطبعنا».

وقدمت شركة أجدان للتطوير العقاري الفعاليات برعاية محافظ القطيف عبدالله بن علي السيف، وبإشراف بلدية محافظة القطيف، ضمن برنامج يمتد 3 أيام، من 23 إلى 25 سبتمبر، ويفتح أبوابه للزوار يوميًا من الساعة 5:00 عصرًا حتى 10:00 مساءً.

واحتضنت خيمة الفعاليات، الممتدة على مساحة 1200 متر مربع، عشرات المشاركات الحرفية والفنية والتراثية والتوعوية، فيما أكملت الساحات الخارجية المشهد بمجموعة أخرى من الأنشطة التي أتاحت للعائلات التنقل بين تجارب متعددة في موقع واحد.

واستعادت الأركان الحرفية حسب رصد «القطيف اليوم» جوانب من الموروث المحلي عبر صناعة الفخار، والنقش على الجبس، والأعمال الخشبية، والخياطة بأيدٍ وطنية، إلى جانب منتجات يدوية وحرف تقليدية قدمها المشاركون أمام الزوار، في مساحة قربت الأجيال الجديدة من تفاصيل حرف توارثها المجتمع عبر عقود.

وجمعت المساحات الفنية أعمالًا تشكيلية ولوحات وخطوطًا وزخارف مستوحاة من الهوية الوطنية، فيما أتاح الرسم المباشر للزوار متابعة الفنانين أثناء إنجاز أعمالهم، وتحولت بعض الأركان إلى معارض مصغرة حملت رموز المملكة وألوانها ومعالمها.

وجسدت لوحة وطنية قدمها معلم التربية الفنية في الهيئة الملكية حسن أبو حسين جانبًا من هذه المشاركة، إذ جمعت بين مؤسس المملكة الملك عبدالعزيز آل سعود، والراية السعودية، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في وضعية الدعاء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مستلهمة إحدى إطلالاته التلفزيونية المرتبطة برؤية المملكة 2030.

وأفسحت الفعاليات مساحة واسعة للموروث الشعبي، من خلال الأركان التي ضمت المأكولات والمشروبات التقليدية والمنتجات المحلية، إلى جانب مشاركات زراعية وعروض لمنتجات وحرف متنوعة، ما أضفى على المكان طابعًا جمع بين السوق الشعبي والاحتفال الوطني.

وخصصت الفعالية أركانًا للخدمات المجتمعية والتوعوية، شملت الاستشارات الأسرية والتربوية والنفسية والاجتماعية، إلى جانب مشاركات لجهات رسمية وأهلية قدمت برامجها للزوار ضمن قالب يتناسب مع أجواء المناسبة.

وأدخلت الأنشطة الموجهة للأطفال مزيدًا من التنوع على البرنامج، من خلال المسابقات والهدايا والفقرات الترفيهية والتجارب التفاعلية، فيما جذبت الأركان الحرفية العائلات والأطفال للتعرف عن قرب إلى مراحل إنتاج عدد من الأعمال اليدوية.

وأشعلت العرضة السعودية أجواء الاحتفال بإيقاعاتها الوطنية، وسط تفاعل الحضور، لتستحضر أحد أبرز أشكال الموروث السعودي ضمن برنامج جمع بين التراث والحرفة والفن والترفيه.

وأضافت شاشة عملاقة داخل موقع الفعاليات مساحة أخرى للزوار لمتابعة مباريات بطولة كأس الخليج، لتتداخل الأجواء الرياضية مع البرامج الوطنية والترفيهية المصاحبة خلال ساعات الفعالية.

وأسهم 70 متطوعًا ومتطوعة في تنظيم الموقع واستقبال الزوار ومساندة الأركان والبرامج المختلفة، ضمن جهود تنظيمية رافقت الإقبال الكبير الذي سجله «الرامس» منذ اليوم الأول.

وأكد مدير مشروع «الرامس» محمد التركي أن تنوع الأركان والبرامج أتاح لمختلف الفئات العمرية الاستمتاع بتجربة متكاملة تجمع الأنشطة الوطنية والتراثية والفنية والترفيهية، بمشاركة جهات رسمية وأهلية.

وأوضح التركي أن تجهيز الخيمة الرئيسة والساحات الخارجية أسهم في استيعاب العائلات والزوار وتوزيع البرامج على مساحات متعددة، مشيرًا إلى أن مشاركة 96 ركنًا و70 متطوعًا ومتطوعة تعكس حجم العمل التنظيمي الذي صاحب الفعاليات، وتنوع التجربة المقدمة للجمهور في احتفاء يجمع الوطن بالحرفة، والتراث بالفن، والذاكرة بالحاضر.

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image


error: المحتوي محمي