في ذكرى اليوم الوطني المجيد للمملكة العربية السعودية هذه المناسبة الغالية التي تستقر في وجدان كل مواطن ومقيم على ثرى هذه الأرض المباركة يسعدني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله –، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء أيده الله وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز وإلى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة –حفظهم الله جميعًا وإلى حكومتنا الرشيدة والشعب السعودي الكريم بهذه المناسبة الوطنية العزيزة.
نحتفي اليوم بمرور ستة وتسعين عامًا على توحيد المملكة العربية السعودية وهي ذكرى خالدة في نفوس أبناء الوطن نستحضر فيها بكل فخر واعتزاز مسيرة التأسيس والبناء التي قادها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه ورجاله الأوفياء، حتى توحدت هذه البلاد المباركة تحت راية واحدة وأصبح لنا وطن نفخر به ونعتز بمنجزاته وقيادته، جيلاً بعد جيل.
إنه يوم يحق لنا فيه كمواطنين عامةً وكرياضيين خاصةً أن نعبّر عن فخرنا واعتزازنا بوطننا الغالي وقيادته الرشيدة ونحن نشهد ما تحقق على أرض المملكة من إنجازات متتابعة في مختلف المجالات وما نشهده من تحول طموحات الأمس إلى واقع ملموس حتى أصبحت المملكة العربية السعودية تتبوأ مكانة مرموقة بين دول العالم.
وقد جاءت رؤية المملكة 2030 لتجسد هذا الطموح الكبير وترسم ملامح مستقبل أكثر ازدهارًا بقيادة ومتابعة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حيث حظي القطاع الرياضي باهتمام ودعم كبيرين من خلال خطط وبرامج استراتيجية تهدف إلى تطوير الرياضة السعودية وتمكين الرياضيين وتعزيز حضور المملكة على الساحة الرياضية العالمية وصولًا إلى استضافة وتنظيم كبرى البطولات والفعاليات الرياضية الدولية.
وقد تزامن ذلك مع دعم كريم وسخي أسهم في تحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة وأصبحنا نشاهد أثرها في مختلف الألعاب على منصات التتويج محليًا وإقليميًا وعالميًا.
وإن ما حققته رياضة المملكة العربية السعودية من تطور وحضور متنامٍ على المستوى العالمي يجعلنا، كرياضيين، أكثر فخرًا واعتزازًا بانتمائنا إلى هذا الوطن العظيم، وأكثر إيمانًا بأن طموحاتنا لا حدود لها في ظل قيادة جعلت من الإنسان والتنمية والإنجاز محورًا لمستقبل المملكة.
وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية نجدد عهد الوفاء والانتماء لوطننا وقيادتنا ونسأل الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن يديم على مملكتنا الغالية نعمة الأمن والأمان والاستقرار وأن تتواصل مسيرة التنمية والتقدم والازدهار وأن تبقى رايتها خفاقة بالعز والمجد ووطنًا للمحبة والسلام.
دام عزك يا وطن وكل عام ومملكتنا الغالية قيادةً وشعبًا بألف خير.



