12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

مع انتصاف «سهيل».. الفلكي سلمان آل رمضان: الليل يبرد و«الزبرة» تفتح الطريق إلى الخريف

قال الفلكي سلمان آل رمضان إن موسم سهيل بلغ منتصفه، لتبدأ ملامح التغيّر الزمني بالظهور بصورة أوضح، مع تبكير وقت غروب الشمس وتأخر الشروق، في مؤشر موسمي على الابتعاد تدريجيًا عن أجواء الصيف والاقتراب من الأجواء الأكثر اعتدالًا وبرودة.

وأوضح آل رمضان أن موسم سهيل يُعرف كذلك بـ«موسم الصفري»، ولا سيما في نصفه الثاني، مشيرًا إلى تعدد التفسيرات المرتبطة بهذه التسمية، ومنها اصفرار الوجوه أو الأبدان نتيجة بعض الأمراض الموسمية وتبدل الأجواء، فيما يبرز أثر التغير بصورة أكبر في المناطق الصحراوية والجافة مع بدء انخفاض درجات الحرارة ليلًا.

وبيّن أن من مسببات ارتفاع الرطوبة على السواحل خلال هذه الفترة هدوء الرياح وتحول اتجاهها إلى الجنوبية والجنوبية الشرقية، وهو ما يسهم في زيادة الإحساس بالرطوبة في المناطق الساحلية.

ويدخل يوم الأحد 20 سبتمبر 2026م «طالع الزبرة»، ويستمر 13 يومًا، وهو من منازل برج الأسد، وتُفسر تسميته بأنها «زبرة الأسد» أي كاهله وجسمه أو ظهره.

ويشير آل رمضان إلى أن الليل يبدأ خلال «الزبرة» بالبرودة، خصوصًا في المناطق الشمالية والصحراوية، في الوقت الذي قد تستمر فيه حرارة النهار، كما يصبح نجم سهيل أوضح رؤية بالعين المجردة.

ويُعد «الزبرة» ثاني نجوم فصل الخريف في التقويم الموسمي، وثالث نجوم موسم سهيل الصفري، فيما يحل خلاله الخريف فلكيًا يوم 23 سبتمبر، بالتزامن مع فترة الاعتدال الخريفي التي تتقارب فيها ساعات الليل والنهار، قبل أن تبدأ ساعات الليل بالازدياد تدريجيًا.

وتسود خلال هذه الفترة - بحسب آل رمضان - رياح تميل إلى الهدوء، كما تزداد فرص الأمطار في المناطق التي تعتاد هطولها خلال هذا الوقت من العام بإذن الله.

ويرتبط «طالع الزبرة» تاريخيًا كذلك بختام موسم الغوص على اللؤلؤ في الخليج، الذي كان يمتد تقريبًا من مطلع أبريل حتى أواخر سبتمبر، بالتزامن مع بقاء مياه الخليج دافئة خلال هذه الفترة.

ويدخل مع هذه المرحلة أيضًا «الدر الخمسون»، وهي العشرة الخامسة من سنة الدرور، ويرتبط بها في التقويم الشعبي دخول «الأصفر» وفترة تقارب ساعات الليل والنهار.


error: المحتوي محمي