انتقل إلى رحمة الله تعالى الحاج حسن علي علي السالم، من أهالي الدمام الجلوية، والد كل من: ياسر (أبو محمد)، ونايف (أبو حسن)، وعلي (أبو إبراهيم).
- بنات الفقيد: مروة، وآيات، وأبرار، وزينب، وفاطمة (أم علي)، وبشرى، ومنال، وعبير.
- إخوان الفقيد: ناصر (أبو محمد)، وعبدالهادي (أبو عماد)، و صلاح (أبو حسن)، و عبدالله، ونايف (أبو علي)، أبناء علي السالم.
- أخوات الفقيد: نعيمة أم عادل بن علي عبدالعزيز الجميعة، وفاطمة أم مشعل بن علي الأحمد، وإقبال.
تاريخ الوفاة: الجمعة 29 ربيع الأول 1448هـ.
- التشييع: 5:00 عصر السبت 1 ربيع الثاني 1448هـ، في مغتسل ومقبرة الجش (2) بمحافظة القطيف.
- الفاتحة: الرجال يوم السبت: بعد الدفن مباشرة في مصلى المقبرة حتى الساعة 8:00 مساءً.
والرجال والنساء: حسينية العقيلة، حي غرناطة (النمر الجنوبي) بسيهات.
الرجال: عصرًا ومساءً يومي الأحد والاثنين فقط، من الساعة 4:00 عصرًا حتى 8:00 مساءً.
والنساء: عصرًا ومساءً ابتداءً من السبت بعد الدفن، ولمدة 3 أيام، من الساعة 4:00 عصرًا حتى 8:00 مساءً.
أسرة «القطيف اليوم» تسأل الله العلي القدير أن يتغمد الموتى من المؤمنين والمؤمنات بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
للتنويه: حقوق النشر محفوظة لـ«القطيف اليوم» ولا نجيز النشر أو الاقتباس دون ذكر المصدر.
- بنات الفقيد: مروة، وآيات، وأبرار، وزينب، وفاطمة (أم علي)، وبشرى، ومنال، وعبير.
- إخوان الفقيد: ناصر (أبو محمد)، وعبدالهادي (أبو عماد)، و صلاح (أبو حسن)، و عبدالله، ونايف (أبو علي)، أبناء علي السالم.
- أخوات الفقيد: نعيمة أم عادل بن علي عبدالعزيز الجميعة، وفاطمة أم مشعل بن علي الأحمد، وإقبال.
تاريخ الوفاة: الجمعة 29 ربيع الأول 1448هـ.
- التشييع: 5:00 عصر السبت 1 ربيع الثاني 1448هـ، في مغتسل ومقبرة الجش (2) بمحافظة القطيف.
- الفاتحة: الرجال يوم السبت: بعد الدفن مباشرة في مصلى المقبرة حتى الساعة 8:00 مساءً.
والرجال والنساء: حسينية العقيلة، حي غرناطة (النمر الجنوبي) بسيهات.
الرجال: عصرًا ومساءً يومي الأحد والاثنين فقط، من الساعة 4:00 عصرًا حتى 8:00 مساءً.
والنساء: عصرًا ومساءً ابتداءً من السبت بعد الدفن، ولمدة 3 أيام، من الساعة 4:00 عصرًا حتى 8:00 مساءً.
أسرة «القطيف اليوم» تسأل الله العلي القدير أن يتغمد الموتى من المؤمنين والمؤمنات بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
للتنويه: حقوق النشر محفوظة لـ«القطيف اليوم» ولا نجيز النشر أو الاقتباس دون ذكر المصدر.



