فتحت عشرات الأيدي المبدعة من محافظة القطيف خزائن الموروث الشعبي والحرفي في مركز معارض الظهران «إكسبو»، بحضور لافت للحرف والأعمال اليدوية والمنتجات التراثية والفنية، ضمن النسخة التاسعة من معرض «الحرف والأعمال اليدوية» الذي تنظمه غرفة الشرقية.
وحملت المشاركة القادمة من محافظة القطيف تنوعًا واسعًا في المنتجات والمشغولات، وظهرت في أروقة المعرض أسماء عدد من الجمعيات، بينها جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية، وجمعية العطاء النسائية الأهلية بالقطيف، وجمعية الصفا الخيرية بصفوى، وجمعية البر الخيرية بسنابس، في مشهد أضاف حضورًا اجتماعيًا وتنمويًا إلى الفعالية.
وعرضت الأركان المشاركة حسب رصد «القطيف اليوم» طيفًا واسعًا من الحرف والأعمال اليدوية، شمل صناعة السفن والقوارب والمجسمات المرتبطة بالموروث البحري، إلى جانب الرسم التشكيلي، والإكسسوارات، وصناعة المسابح، والخياطة، والمشغولات القماشية، والتحف المصنوعة يدويًا.
واستحضرت الأعمال المرتبطة بالسفن والقوارب جانبًا من ذاكرة الساحل ومهن البحر القديمة، فيما أضافت اللوحات التشكيلية والأعمال الفنية حضورًا بصريًا مختلفًا، وبرزت كذلك الإكسسوارات والمسابح والقطع الزخرفية التي اعتمدت على التشكيل اليدوي والتفاصيل الدقيقة.
وقدمت أعمال الخياطة والنسيج مساحة أخرى من الحضور الحرفي، إلى جانب التحف والقطع المصنوعة يدويًا، بينما توزعت هذه المشاركات على أجنحة متعددة داخل المعرض، بما يعكس اتساع مجالات الحرفة وتنوعها بين ما هو تراثي وفني ومنزلي.
واستعرضت أركان أخرى مجسمات ودمى وأعمالًا يدوية صغيرة، بعضها مستوحى من البيئة الشعبية، إلى جانب منتجات صوفية وكروشيه وزهور وقطع تزيينية ومشغولات دقيقة، ما منح المشاركة تنوعًا بصريًا وحرفيًا لافتًا أمام زوار المعرض.
وقدمت بعض الأجنحة منتجات منزلية وهدايا ومشغولات مغلفة بعناية، إلى جانب أعمال يدوية ذات طابع معاصر، في صورة أظهرت كيف انتقلت الحرفة من شكلها التقليدي إلى منتجات قابلة للتطوير والتسويق والوصول إلى شرائح أوسع من المستهلكين.
ومزجت أعمال فنية أخرى الرسم والخط والزخرفة بالعناصر التراثية، وظهرت لوحات وقطع مستوحاة من البيئة والعمارة والموروث المحلي، لتمنح الأجنحة مزيجًا يجمع بين الذاكرة الشعبية واللمسة الفنية الحديثة.
وافتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، اليوم الثلاثاء، فعاليات النسخة التاسعة من المعرض، الذي يقام برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية.
وتجوّل سمو نائب أمير المنطقة الشرقية في أجنحة المعرض، والتقى عددًا من الحرفيين والحرفيات، واستمع إلى شرح حول منتجاتهم وإبداعاتهم، مشيدًا بما يقدمونه من أعمال تعكس ثراء المواهب المحلية وتنوع الحرف اليدوية.
وأكد سموه أهمية دعم الحرفيين والأسر المنتجة وأصحاب المشاريع الصغيرة وتمكينهم من تطوير أعمالهم وتوسيع حضور منتجاتهم، بما يعزز إسهامهم في النشاط الاقتصادي ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع للنمو والاستدامة.
وكرّم سمو نائب أمير المنطقة الشرقية، في ختام حفل الافتتاح، الجهات الراعية والداعمة وشركاء النجاح، تقديرًا لإسهاماتهم في إنجاح الفعالية ودعم أهدافها الرامية إلى تمكين الحرفيين والأسر المنتجة.
وجمع المعرض تحت سقفه أكثر من 300 عارض وعارضة من أصحاب الحرف والأعمال اليدوية والأسر المنتجة، فيما سجلت محافظة القطيف حضورًا بارزًا داخل أروقة «إكسبو» عبر مشهد ثري بالحرفة والتراث والفن والمنتجات اليدوية المتنوعة.








وحملت المشاركة القادمة من محافظة القطيف تنوعًا واسعًا في المنتجات والمشغولات، وظهرت في أروقة المعرض أسماء عدد من الجمعيات، بينها جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية، وجمعية العطاء النسائية الأهلية بالقطيف، وجمعية الصفا الخيرية بصفوى، وجمعية البر الخيرية بسنابس، في مشهد أضاف حضورًا اجتماعيًا وتنمويًا إلى الفعالية.
وعرضت الأركان المشاركة حسب رصد «القطيف اليوم» طيفًا واسعًا من الحرف والأعمال اليدوية، شمل صناعة السفن والقوارب والمجسمات المرتبطة بالموروث البحري، إلى جانب الرسم التشكيلي، والإكسسوارات، وصناعة المسابح، والخياطة، والمشغولات القماشية، والتحف المصنوعة يدويًا.
واستحضرت الأعمال المرتبطة بالسفن والقوارب جانبًا من ذاكرة الساحل ومهن البحر القديمة، فيما أضافت اللوحات التشكيلية والأعمال الفنية حضورًا بصريًا مختلفًا، وبرزت كذلك الإكسسوارات والمسابح والقطع الزخرفية التي اعتمدت على التشكيل اليدوي والتفاصيل الدقيقة.
وقدمت أعمال الخياطة والنسيج مساحة أخرى من الحضور الحرفي، إلى جانب التحف والقطع المصنوعة يدويًا، بينما توزعت هذه المشاركات على أجنحة متعددة داخل المعرض، بما يعكس اتساع مجالات الحرفة وتنوعها بين ما هو تراثي وفني ومنزلي.
واستعرضت أركان أخرى مجسمات ودمى وأعمالًا يدوية صغيرة، بعضها مستوحى من البيئة الشعبية، إلى جانب منتجات صوفية وكروشيه وزهور وقطع تزيينية ومشغولات دقيقة، ما منح المشاركة تنوعًا بصريًا وحرفيًا لافتًا أمام زوار المعرض.
وقدمت بعض الأجنحة منتجات منزلية وهدايا ومشغولات مغلفة بعناية، إلى جانب أعمال يدوية ذات طابع معاصر، في صورة أظهرت كيف انتقلت الحرفة من شكلها التقليدي إلى منتجات قابلة للتطوير والتسويق والوصول إلى شرائح أوسع من المستهلكين.
ومزجت أعمال فنية أخرى الرسم والخط والزخرفة بالعناصر التراثية، وظهرت لوحات وقطع مستوحاة من البيئة والعمارة والموروث المحلي، لتمنح الأجنحة مزيجًا يجمع بين الذاكرة الشعبية واللمسة الفنية الحديثة.
وافتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، اليوم الثلاثاء، فعاليات النسخة التاسعة من المعرض، الذي يقام برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية.
وتجوّل سمو نائب أمير المنطقة الشرقية في أجنحة المعرض، والتقى عددًا من الحرفيين والحرفيات، واستمع إلى شرح حول منتجاتهم وإبداعاتهم، مشيدًا بما يقدمونه من أعمال تعكس ثراء المواهب المحلية وتنوع الحرف اليدوية.
وأكد سموه أهمية دعم الحرفيين والأسر المنتجة وأصحاب المشاريع الصغيرة وتمكينهم من تطوير أعمالهم وتوسيع حضور منتجاتهم، بما يعزز إسهامهم في النشاط الاقتصادي ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع للنمو والاستدامة.
وكرّم سمو نائب أمير المنطقة الشرقية، في ختام حفل الافتتاح، الجهات الراعية والداعمة وشركاء النجاح، تقديرًا لإسهاماتهم في إنجاح الفعالية ودعم أهدافها الرامية إلى تمكين الحرفيين والأسر المنتجة.
وجمع المعرض تحت سقفه أكثر من 300 عارض وعارضة من أصحاب الحرف والأعمال اليدوية والأسر المنتجة، فيما سجلت محافظة القطيف حضورًا بارزًا داخل أروقة «إكسبو» عبر مشهد ثري بالحرفة والتراث والفن والمنتجات اليدوية المتنوعة.











